آ
_ *الواقع: عيدٌ يُذبح على مذبح القهر*آ آ
في 3 مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، يقف الصحفي اليمني الحقيقي على حافة الانهيار. لا حرية تحميه، ولا راتب يصون كرامته، ولا قانون يردعه عن السقوط.آ آ
الصحفي اليوم يُطحن بين مطرقة القمع وسندان التجويع.
_ *المبدأ: الحرية ميثاق دم لا رخصة للعار*آ آ
حرية الصحافة ليست سكيناً للتشهير، ولا سوطاً لجلد الأعراض، ولا تجارة لابتزاز الناس على لقمة عيشهم.آ آ
الحرية الحقيقية عهدٌ مقدس: أمانة الكلمة، وصلابة الموقف، وقداسة الحقيقة. النقد البناء حق، لكنه يتحول إلى خنجر مسموم حين يغرق في التجريح وتصفية الحسابات.آ آ
القلم بلا شرف عارٌ على صاحبه، وطعنة في خاصرة كل قلم نزيه.
_ *الطاعون: دخلاء اغتالوا المهنة*آ آ
ابتُلينا بغزاة من خارج الأسوار. مبتزون، شتامون، تجار حروب ارتدوا عباءة الصحافة فذبحوها من الوريد.آ آ
هؤلاء ليسوا منا. هؤلاء وصمة عار على جبين المهنة. اجتثاثهم واجب مقدس قبل أن تلفظ المهنة أنفاسها الأخيرة.
_ *الرهان: نقابتنا هي السيف والدرع*آ آ
وهنا نعقد الرهان على نقابة الصحفيين اليمنيين، بيتنا الحصين وسيفنا البتار، لتقود معركة استعادة الشرف.آ آ
نثق بنقابتنا ونساندها في:آ آ
- فرض ميثاق الشرف بصرامة، وسحق كل من يخونه.آ آ
- إشهار *قائمة عار سوداء* للدخلاء والمبتزين لتكون لعنة تلاحقهم.آ آ
- استنقاذ هيبة البطاقة الصحفية من السقوط.آ آ
قوتنا في وحدتنا خلف نقابتنا، وهي قوية بنا. لا خيار إلا النصر في معركة تطهير البيت.
_ *الوصية: أنقذوا فرسان الكلمة من الموت البطيء*آ آ
في قلب هذه المذبحة، يُحتضر الرعيل الأول. رجال أفنوا أعمارهم في محراب صاحبة الجلالة، فكان جزاؤهم الجوع والتشريد.آ آ
نُهبت منابرهم، صودرت صحفهم، وقُذف بهم إلى أرصفة الذل بلا معاش ولا دواء.آ آ
إنصافهم دَينٌ في الرقاب. على الدولة والكيانات المهنية المحلية والعربية والدولية مسؤولية أخلاقية تجاه الاهتمام والرعاية الكاملة بالصحفيين الحقيقيين.
_ *قانون البقاء: لا صحافة بلا كرامة*آ آ
*لا حرية بلا مسؤولية.. ولا كرامة بلا راتب.. ولا مهنة بلا سيف يصونها.*
#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافةآ آ
#الصحافة_ميثاق_دمآ آ
#نقابة_الصحفيين_سيفناآ آ
#كرامة_الصحفي_خط _ احمر
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news