أصدر وزير النقل، محسن حيدرة العمري، اليوم ، قرارًا بتكليف مدير عام جديد لمطار الريان الدولي في المكلا، بالتزامن مع إعلان الخطوط الجوية اليمنية تقليص أوزان الأمتعة على رحلاتها مؤقتًا نتيجة شح الوقود، في تطورات تعكس تحديات متصاعدة في قطاع النقل الجوي بالبلاد.
وقضى القرار الوزاري رقم (17) لسنة 2026م بتكليف عادل أحمد محمد باوزير مديرًا عامًا لمطار الريان الدولي، مع منحه كافة الامتيازات والمستحقات وفق الأنظمة النافذة، على أن يبدأ العمل بالقرار من تاريخ صدوره، وتُكلّف الجهات المختصة بتنفيذه.
ويأتي التعيين بعد خمسة أيام من بدء موظفي وعمال المطار خطوات تصعيدية، تمثلت في رفع الشارات الحمراء، للمطالبة بإقالة المدير السابق، في ما وصفوه بـ"المرحلة الأولى من التصعيد"، احتجاجًا على ما قالوا إنه تفرد في اتخاذ القرار وتهميش لكادر المطار.
ووفق مصادر محلية، فإن المدير السابق شغل منصبه لأكثر من 12 عامًا، تزامنًا مع عودة تشغيل المطار مطلع العام الجاري بعد سنوات من التوقف، ما أعاد له أهميته الحيوية لسكان ساحل حضرموت.
في موازاة ذلك، أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية أن تقليص أوزان الأمتعة على رحلاتها إجراء مؤقت فرضته أزمة الوقود، مؤكدة أن القرار جاء خارج عن إرادتها.
وأوضح المتحدث باسم الشركة، حاتم الشعبي، أن نقص الوقود الذي أعلنت عنه شركة النفط اليمنية دفع "اليمنية" إلى اعتماد سياسة التزود بوقود يكفي للذهاب والعودة مع هامش أمان، بدلًا من التزود الجزئي كما كان معمولًا به سابقًا، ما انعكس مباشرة على تقليص أوزان الأمتعة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على التخفيف من آثار هذا الإجراء عبر تسيير رحلات خاصة لنقل الأمتعة، كما حدث في رحلات سابقة إلى القاهرة وأديس أبابا، مؤكدًا استمرار تشغيل الرحلات إلى الوجهات المتاحة رغم ارتفاع تكاليف التشغيل عالميًا، بما في ذلك أسعار الوقود ورسوم الخدمات الأرضية.
ودعت الشركة المسافرين إلى الالتزام بالأوزان المحددة في التذاكر وتفهم الظروف الاستثنائية، مشيرة إلى جهود مستمرة لمعالجة الأزمة في أقرب وقت ممكن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news