اتهم عبدالكريم سالم السعدي، عضو قيادة الحراك الجنوبي السلمي ورئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية، المملكة العربية السعودية بدعم ما وصفها بـ"ما يحدث على الساحة الجنوبية اليوم أو ما يُسمى بالمناطق المحررة"، مشيراً إلى أن الرياض "وإن لم تصرح بدعمها له علنًا إلا أنها تدعم ما يحدث من خلال بعض السلوكيات والإجراءات".
وقال السعدي، في تصريح صحفي على حسابة بمنصة "فيسسبوك"، إن السعودية تدعم الوضع القائم عندما "توقف معركتها التي بدأت في حضرموت وتذهب في عدن إلى اتباع نظرية نقل مخلفات الزبالة من براميل أبوظبي إلى براميل الرياض"، مضيفاً أنها تدعم ذلك أيضاً عندما "تصر على مواصلة استبعادها ومحاربتها للتيار الوطني الذي واجه الإمارات ومرتزقتها في الميدان من الوهلة الأولى والذي ساهمت الرياض في العام 2019م في إخراجه من ميدان المعركة وهو المنتصر حينها إكرامًا لعيون الإمارات".
وأضاف السعدي: "عندما تترك الرياض الحبل على الغارب وتصمت عن عجز ما يُسمى بمجلس القيادة وفشله وتواصل مسرحية إنتاج الحكومات والمجالس التي لا جدوى منها، فهي تدعم ما يحدث"، مشدداً على أن السعودية تدعم الواقع القائم أيضاً عندما "تصم على تسليم مفاصل القرار أمنيًا وإداريًا في عدن وغيرها لأدوات الإمارات وهي تعلم أن تلك الأدوات قد بلغت مرحلة العبودية للإمارات".
وتابع: "عندما تتابع الرياض عودة العمليات الإرهابية لخلايا الإمارات في عدن ولا تُعلن حالة الطوارئ وتتخذ إجراءات خادمة للاستقرار، فهي تدعم ما يحدث"، و"عندما تدعم الرياض عودة المجرمين والقتلة ممن تلطخت أيديهم بدماء أبناء الوطن والفاسدين وتمكنهم من مواصلة مهامهم أمنياً وإدارياً وسياسياً، فهي تدعم ما يحدث".
وقال السعدي: "كل ما أصاب الجنوب بالأمس كانت خلفه الإمارات وبرضا الرياض، وكل ما يصيبه اليوم وسيصيبه غداً تقف خلفه الإمارات وبمباركة السعودية أيضاً"، مضيفاً أنه "في ظل أوضاع الوطن الراهنة وغياب المؤسسات الشرعية وضعف المؤسسات الشكلية التي أنتجتها مشاورات الرياض وعجزها حتى عن إثبات حضورها".
وختم تصريحه بدعوة المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانجرار إلى ما قد يضر بأمنهم واستقرارهم، مؤكداً أن “البسطاء هم من سيدفعون الثمن في نهاية المطاف”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news