يرى عالم المستقبليات راي كرزويل أن السنوات القليلة المقبلة قد تشهد تحولًا جذريًا في الطب والتكنولوجيا، بحيث يصبح بالإمكان زيادة متوسط عمر الإنسان بوتيرة أسرع من مرور الزمن نفسه. ويُرجح أن تصل البشرية إلى ما يُعرف بـ"مرحلة الإفلات من الشيخوخة" بحلول عام 2029، حيث قد يضيف التقدم العلمي أكثر من عام إلى عمر الإنسان كل سنة.
ورغم الطابع المثير لهذه التوقعات، يؤكد كرزويل أن ذلك لا يعني تحقيق الخلود، إذ ستبقى الأمراض الخطيرة مثل السرطان، إضافة إلى الحوادث، عوامل قائمة لا يمكن القضاء عليها بالكامل. ومع ذلك، قد تسهم التقنيات الحديثة، كالمركبات ذاتية القيادة، في تقليل المخاطر مستقبلاً.
هذه الرؤية تبقى محل نقاش، لكنها تعكس الطموح المتزايد للعلم في إعادة تعريف حدود العمر البشري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news