محلية | 28 أبريل, 2026 - 5:27 م
يمن شباب نت- تعز
يواصل سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، زيارته إلى محافظة تعز، التي وصلها أمس في أول زيارة على مستوى السفراء منذ اندلاع الحرب، في خطوة تحمل دلالات سياسية وتنموية لافتة.
وفي ثاني محطاته، وصل السفير إلى مديرية جبل حبشي للاطلاع على المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي، حيث ناقش مع مدير المديرية يحيى إسماعيل مستوى تنفيذ المشاريع القائمة والتحديات التي تواجهها، إضافة إلى أولويات المرحلة المقبلة لتعزيز الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.
وشملت الزيارة تفقد مشروع الحاجز المائي لغيل “ذي الشهران” بعزلة نمره، المنفذ من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية، حيث اطّلع الوفد على مستوى الإنجاز وأهميته في تعزيز الموارد المائية.كما زار الوفد “جمعية الادخار”، وعقد جلسات نقاش مع أعضائها، خصوصًا في القطاع النسائي، لبحث سبل دعم التمكين الاقتصادي والتنموي.
واستمع السفير سيمونيه إلى شرح مفصل من مدير المديرية حول أبرز التحديات، وفي مقدمتها تدهور الوضع المعيشي، والأضرار التي خلفتها السيول الجارفة مؤخرًا، وما نتج عنها من تدمير للبنية التحتية والممتلكات.
ودعا مدير المديرية يحيى إسماعيل، إلى تدخل عاجل من قبل المنظمات الدولية، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا، مع مضاعفة الجهود الإغاثية والتنموية للحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
من جانبه، عبّر السفير الأوروبي عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة دعم المشاريع المستدامة التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي وتسهم في تحسين سبل العيش ومواجهة التحديات الراهنة.
وكان وفد الاتحاد الأوروبي قد عقد سلسلة لقاءات مع قيادات محلية وشخصيات سياسية ومجتمعية وحزبية، جرى خلالها بحث أبرز التحديات التي تواجه المحافظة، وفي مقدمتها تدهور الخدمات الأساسية، وأزمة المياه، والاحتياجات الإنسانية المتزايدة، مع التأكيد على ضرورة توسيع الدعم الدولي في مجالات الخدمات والبنية التحتية، والدفع نحو عملية سلام شاملة وعادلة.
وتحمل الزيارة دلالات رمزية بالنظر إلى مكانة تعز كإحدى أبرز المحافظات اليمنية الحاضنة للعمل الوطني، وبوابة الشرعية، وما تمثله من ثقل في أي مسار سياسي أو تنموي قادم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news