كشف المحلل والخبير العسكري العميد محمد عبدالله الكميم عن مستوى متقدم من الانضباط الإداري داخل قوات المقاومة الوطنية، مؤكدًا أن كشوفاتها تُعد “الأكثر دقة ونزاهة” مقارنة ببقية التشكيلات العسكرية في اليمن، وذلك بفضل اعتمادها على نظام إلكتروني متطور لإدارة وحصر القوى البشرية.
وقال الكميم، في منشور له على منصة “إكس” رصده محرر تهامة 24، إنه خلال زيارات ميدانية لعدد من الجبهات اليمنية واطلاعه المباشر على طبيعة العمل العسكري، لمس مستوى تنظيم وصفه بغير المسبوق داخل صفوف المقاومة الوطنية، يعتمد على آليات دقيقة في تسجيل القادة والضباط والأفراد، بما يقلل بشكل كبير من أي أسماء وهمية أو اختلالات في الكشوفات العسكرية.
وأضاف أن هذا النظام المؤسسي المتقدم جعل من المقاومة الوطنية نموذجًا مختلفًا في إدارة التشكيلات القتالية، ورفع من مستوى الانضباط والشفافية داخل بنيتها العسكرية، معتبرًا أن هذه التجربة تمثل نموذجًا يمكن تعميمه على بقية الوحدات العسكرية.
طارق صالح يطّلع على سير لجنة البصمة الحيوية ويؤكد أهميتها في تعزيز الإصلاح العسكري
وفي سياق متصل، أشار الكميم إلى ما يشهده الساحل الغربي من خطوة وصفها بـ”المفصلية”، تتمثل في تطبيق نظام البصمة الحيوية ودمجه ضمن هيكل القوات المسلحة اليمنية، تحت إشراف مباشر من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا نحو تعزيز الرقابة والانضباط العسكري، وترسيخ مبدأ الشفافية في إدارة القوى البشرية، بما يسهم في بناء مؤسسة عسكرية أكثر احترافية وتنظيمًا.
ولفت إلى أن التسهيلات المقدمة للجان المختصة ستسهم في تسهيل مهامها ورفع دقة البيانات، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على تطوير وبناء الجيش اليمني على أسس مؤسسية حديثة.
واختتم الكميم تصريحه بالإشادة بقيادة المقاومة الوطنية، وعلى رأسها الفريق الركن طارق صالح، مثمنًا جهود القادة والضباط والأفراد، ومؤكدًا أهمية أن تحذو بقية التشكيلات العسكرية نفس النهج القائم على الانضباط والشفافية وتحديث أنظمة الإدارة العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news