أشادت الحكومة اليمنية بالإنجازات التي حققها مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، بعد نجاحه في تطهير أكثر من مليون متر مربع من الأراضي الملوثة بالألغام والذخائر غير المنفجرة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، في إنجاز جديد يعكس حجم الخطر الذي ما زالت تشكله الألغام على حياة المدنيين.
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في منشور على منصة «إكس»، إن الفارق واضح بين من يزرع الألغام عشوائياً، في إشارة إلى ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وبين من يعمل على نزعها وإعادة الأمان إلى حياة السكان.
مسام ينزع أكثر من 5 آلاف لغم وعبوة ناسفة خلال أبريل
وأوضح الإرياني أن مشروع «مسام»، أحد برامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تمكن منذ انطلاقه عام 2018 من نزع مئات الآلاف من الألغام والذخائر ومخلفات الحرب، في جهود أسهمت في تقليل المخاطر التي تهدد المدنيين في عدد من المناطق اليمنية.
وأضاف أن دور المشروع لا يقتصر على إزالة الألغام، بل يمتد إلى فتح الطرق وتأمين عودة النازحين ودعم النشاط الزراعي والاقتصادي، بما يعزز الاستقرار الإنساني ويعيد الحياة إلى المناطق المتضررة.
وأكد وزير الإعلام اليمني أن مأساة الألغام في اليمن ليست مجرد أرقام، بل قصص إنسانية مؤلمة لضحايا من الأطفال والنساء وكبار السن والمزارعين وعابري الطرق، مشدداً على أن أعمال التطهير باتت ضرورة إنسانية وتنموية وأمنية في آن واحد.
وثمّن الإرياني الدعم السعودي المستمر لليمن، مشيداً بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news