مكتب رئيس الوزراء... نموذج الدولة والمؤسسة

مكتب رئيس الوزراء... نموذج الدولة والمؤسسة

محمد عبدالعليم

في مرحلة تاريخية فارقة تتطلب من الجميع استشعار المسؤولية الوطنية، برزت الحاجة الملحة لإعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة السيادية، وهي المهمة التي وضعها دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني في صدارة أولوياته.

ومن هذا المنطلق، جاء استمرار ومضاعفة ثقة القيادة السياسية في دولة الدكتور القاضي علي عطبوش مديراً للمكتب، ليمثل نقلة نوعية في فلسفة الإدارة التنفيذية، حيث نقل الرجل معه قيم القضاء وقدسية القانون إلى قلب العمل الإداري، محولاً مكتب رئاسة الوزراء من مجرد حلقة وصل روتينية إلى نموذج حي للدولة التي تنشد العدالة والشفافية في أرقى صورها.

إن هذا التحول لم يكن ليؤتي ثماره لولا وجود طاقم إداري متميز يحيط بالقاضي عطبوش، وهو فريق تم اختياره بعناية فائقة بناءً على معايير الكفاءة المهنية، والخبرة المتراكمة، والأخلاق العالية في التعامل مع الجمهور.

هؤلاء الكوادر الوطنية، الذين يعملون بصمت وتفانٍ، استطاعوا بفضل توجيهات الإدارة الجديدة أن يجسدوا روح "الموظف العام" في أبهى صورها، من خلال التعاطي المسؤول مع مختلف القضايا الوطنية والمهمة، وسرعة الاستجابة لمتطلبات المرحلة بمهنية عالية تترفع عن الصغائر وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

لقد أثمر هذا التناغم بين القيادة الإدارية والطاقم الكفؤ عن واقع ملموس لمسه المواطنون، الذين باتوا اليوم يضمنون متابعة رسائلهم وشكاواهم ووصولها مباشرة إلى طاولة دولة رئيس الوزراء والحصول على الردود الشافية عليها دون الحاجة لوساطة أو محسوبية كانت في الماضي تشكل عبئاً على كاهل البسطاء.

وبموازاة هذا الانفتاح نحو خدمة المواطن، نجح القاضي عطبوش ببراعة مشهودة في بناء سياج منيع لحماية هيبة الدولة وأسرارها، واضعاً حداً لظاهرة تسريب وثائق الدولة والمراسلات الرسمية التي كانت تُستغل للمتاجرة والابتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي.

إن تلك الأصوات التي تظهر بين حين وآخر لمحاولة النيل من نزاهة القاضي عطبوش، ليست في الحقيقة إلا صدى لخسارات أولئك الذين اعتادوا الانفراد بتسريب وثائق الدولة ومحتويات المراسلات الرسمية وتوظيفها في معارك كيدية.

وحينما أوقف القاضي عطبوش هذه الفوضى ببراعة، ومنع خروج أسرار الدولة من أروقتها الرسمية، ضاقت تلك الأطراف ذرعاً بعد أن فقدت أدواتها غير القانونية في التشويه، فلجأت إلى اختلاق الشائعات للنيل من القامة التي استعصت على الانكسار أمام أهوائهم.

إن مكتب رئيس الوزراء اليوم، بقيادة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، سيظل القلعة الحصينة التي لا يقترب منها إلا أصحاب الحقوق، ولا يخشاها إلا من اعتاد العمل في ظلام التسريبات والمصالح الضيقة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سلطان العرادة: التحريض ضد دعم طارق صالح لجرحى مأرب محاولة لشق الصف الوطني

حشد نت | 467 قراءة 

صدمة في اللحظات الأخيرة بعد اكتشاف إصابة عريس بمرض خبيث قبيل حفل الزفاف بعدن

كريتر سكاي | 228 قراءة 

أحاطت مجلس الأمن بملفات الفساد والتمرد.. الحكومة تطالب بعقوبات دولية على “الزبيدي” ومعرقلي التسوية السياسية

بران برس | 211 قراءة 

الكشف عن هوية طبيب العظام الذي توفى بعد ان سقط من الطابق الثالث في عدن

كريتر سكاي | 189 قراءة 

كواليس مشادة ساخنة في مؤتمر رسمي بعدن.. محافظ سقطرى الموالي للانتقالي يشكك بيمنية الجزيرة ووكيل أبين يعترض  

الهدهد اليمني | 171 قراءة 

الميسري وقيادات سياسية وعسكرية يزورون قبر الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي

شمسان بوست | 151 قراءة 

احتجاجات معارضة تحاصر منتخب إيران خارج الملعب في مونديال كأس العالم

حشد نت | 136 قراءة 

العرادة يكشف عن تحريض ممنهج ضد طارق صالح عقب دعمه جرحى الحرب في مأرب

نافذة اليمن | 127 قراءة 

صورة من رصد يافع تشعل موجة غضب واسعة.. والمواطنون يتساءلون: إلى متى؟

كريتر سكاي | 127 قراءة 

اللواء سلطان العرادة يكشف دور السعودية في إحباط حرب أهلية جديدة في اليمن ويحسم الجدل حول السلام مع الحوثيين

مأرب برس | 105 قراءة