نفى البرلمان الإيراني ما تم تداوله بشأن استقالة رئيسه محمد باقر قاليباف، مؤكداً أنه يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي دون أي تغييرات رسمية.
وأوضح مسؤولون في المجلس أن هذه الأنباء لا تعدو كونها شائعات تهدف لإثارة الجدل الداخلي، مشددين على استمرار الفريق المعني بالملف التفاوضي مع الولايات المتحدة كما هو.
وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية تحدثت عن توترات وصراع نفوذ بين أطراف بارزة داخل النظام الإيراني، الأمر الذي قيل إنه أثر على سير المباحثات الجارية مع واشنطن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news