أمر دونالد ترمب القوات البحرية الأميركية باستهداف الزوارق الإيرانية في مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية تضغط على هدنة هشة، تزامنًا مع ضبط ناقلة نفط مرتبطة بإيران ضمن عمليات متواصلة في المنطقة.
وأكد ترمب أنه وجّه بإطلاق النار على أي قارب يقوم بزرع ألغام، مع تعزيز عمليات كاسحات الألغام، معتبرًا أن إيران تعاني من انقسامات داخلية، وهو ما قوبل برفض رسمي من طهران.
في المقابل، شدد مسؤولون إيرانيون، بينهم محمد باقر قاليباف ومسعود بزشكيان وغلام حسين محسني إجئي، على وحدة مؤسسات الدولة، مؤكدين أن أي تصعيد سيُواجه برد حازم.
ميدانيًا، واصلت القوات الأميركية عملياتها، حيث ضبطت الناقلة «ماجستيك إكس» في المحيط الهندي، بينما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) توسيع انتشارها البحري، في وقت عرض فيه الحرس الثوري الإيراني مشاهد لعمليات إنزال واقتحام قرب المضيق.
من جهته، دافع عباس عراقجي عن الإجراءات الإيرانية، مؤكدًا أنها تهدف إلى حماية الأمن الوطني، وسط تباين في مواقف نواب إيرانيين بشأن فرض رسوم على الملاحة وإعداد إطار قانوني جديد لإدارة الممر الحيوي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news