كشفت تقارير استخباراتية دولية أن طائرة الشحن الإماراتية التي منعتها السعودية والحكومة اليمنية من الهبوط في جزيرة ميون الاستراتيجية بقلب مضيق باب المندب، انتهت بهبوطها في قاعدة عسكرية إسرائيلية.
وأفادت نشرة “إنتيليجنس أونلاين” الفرنسية المعنية بالشؤون الاستخباراتية، بأن وكالات استخبارات غربية سارعت في أبريل الجاري لطلب صور أقمار صناعية عالية الدقة لجزيرة ميون اليمنية، إثر رصد نشاط جوي مثير للجدل.
وفي 2 أبريل الجاري؛ نفى مدير عام خفر السواحل- قطاع البحر الأحمر، عبدالجبار الزحزوح مزاعم محاولة إنزال جوي في جزيرة ميون خلال اليومين الماضيين؛ مؤكدًا عدم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي أو أي محاولات إنزال من أي نوع.
ولاحقاً رصدت تقارير أن الطائرة الإماراتية التي مُنعت من الهبوط في جزيرة ميون اليمنية أقلعت بعد أربعة أيام من إمارة الفجيرة الإماراتية لتحط في قاعدة “نيفاتيم” العسكرية الإسرائيلية في بئر السبع.
وتثير تلك التقارير تساؤلات حول طبيعة الدعم اللوجستي والعمليات السرية التي تديرها أبوظبي بين الجزيرة اليمنية والقواعد الإسرائيلية، خاصة بعد أن أظهرت البيانات أن الطائرة تتبع شركة “إنفيكتا للشحن” ومقرها أفريقيا الوسطى، ولها ارتباط وثيق بشركة “جيووان هولدينغ” المرتبطة بدورها بالدوائر الأمنية في أبوظبي.
وتشكل جزيرة ميون (بريم) واحدة من أكثر النقاط الجغرافية حساسية في المنطقة، حيث تتقاطع عندها المصالح الإقليمية والدولية بشكل معقد، يجعلها في قلب التفاعلات السياسية والعسكرية المرتبطة بأمن الملاحة الدولية والطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news