محلية | 19 أبريل, 2026 - 9:40 م
يمن شباب نت: متابعات
أحيت رابطة أمهات المختطفين، الأحد، الذكرى العاشرة لتأسيسها، في فعالية حقوقية وخطابية أُقيمت تحت شعار “حرية ولدي أولاً”، بمشاركة ممثلين عن السلطات المحلية، ومنظمات مجتمع مدني، وناشطين حقوقيين، وأسر مختطفين وناجين من السجون.
وخلال الفعالية، أكدت رئيسة الرابطة أمة السلام الحاج أن مرور عشر سنوات على تأسيس الكيان الحقوقي يمثل “مساراً ممتداً من الألم والأمل”.
وأشارت إلى أن الرابطة تحولت من مبادرات احتجاجية نسائية إلى مؤسسة حقوقية منظمة، أسهمت في الإفراج عن أكثر من 1200 مختطف، رغم ما واجهته عضواتها من ملاحقات وتهديدات واضطرار بعضهن للنزوح.
وأعلنت الرابطة خلال الحفل عن إطلاق منصة إلكترونية رقمية متخصصة، تهدف إلى توثيق الانتهاكات وحفظ الذاكرة الحقوقية لضحايا الاختطاف والإخفاء القسري، وتوفير أرشيف رقمي يشمل الوقفات الاحتجاجية والبلاغات والبيانات الحقوقية، إضافة إلى مكتبة للمواد المرئية مثل الأفلام الوثائقية والبودكاست المرتبط بالقضية.
كما أوضحت أن المنصة تتضمن قاعدة بيانات تخصصية تتيح وصولاً منظماً وآمناً للباحثين والجهات الداعمة والشركاء الحقوقيين، بما يعزز جهود التوثيق ويدعم مسارات العدالة الانتقالية.
وجددت الرابطة مطالبتها للجهات الحكومية والسيادية باعتماد 18 أبريل يوماً وطنياً للمختطف اليمني، معتبرة أن هذا المطلب يهدف إلى تخليد معاناة المختطفين والمخفيين قسراً وضمان عدم طي الملف في الذاكرة العامة، إلى جانب الدفع نحو المساءلة ومحاسبة المتورطين في جرائم الاختطاف والتعذيب.
وطالبت الرابطة في بيانها، بوقف جميع أشكال الاختطاف والاحتجاز غير القانوني، والكشف عن مصير المخفيين قسراً، وتفعيل آليات المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وإطلاق سراح المختطفين دون قيد أو شرط، إضافة إلى إنشاء هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية لضمان جبر الضرر وتأهيل الضحايا بعد الإفراج عنهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news