أثار ناشط جنوبي موجة جدل جديدة حول تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية في المحافظات الجنوبية، متسائلًا عن أسباب استمرار الأزمات رغم ما تزخر به هذه المناطق من موارد نفطية وغازية.
وقال العقيد شاخوف حضرموت، في منشور عبر منصة “إكس” تابعته العين الثالثة، إن الجنوب يواجه مفارقة لافتة تتمثل في تراجع خدمات الكهرباء وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، مقابل استقرار نسبي في مناطق أخرى، معتبرًا أن هذا التباين يطرح تساؤلات حول آليات إدارة الموارد وتوزيع الخدمات.
وأشار إلى أن استمرار الأزمات الخدمية، خصوصًا في قطاعات الكهرباء والمياه، يعكس – بحسب وصفه – اختلالًا في إدارة الملف الاقتصادي والخدمي، معتمدًا على حلول مؤقتة لا تعالج جذور المشكلة.
كما لفت إلى أن الضغوط المعيشية المتصاعدة باتت تشكل عبئًا متزايدًا على المواطنين، في ظل غياب معالجات جذرية أو رؤية واضحة لتحسين مستوى الخدمات والاستفادة من الموارد المحلية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد النقاشات حول واقع الخدمات في الجنوب، وسط مطالبات شعبية متكررة بإعادة النظر في سياسات إدارة الموارد وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الخدمات الأساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news