ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، السبت 1 أغسطس/آب، مع محافظ محافظة البيضاء اللواء ناصر السوادي، الاحتياجات اللازمة لتعزيز القدرات القتالية بما يسهم في استكمال معركة استعادة المحافظة وتحريرها من سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب.
وطبقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية)، اطّلع المحرّمي، خلال لقائه بمحافظ محافظة البيضاء، على مستجدات الأوضاع في المحافظة، وسبل التعامل مع تداعيات التصعيد والانتهاكات المتواصلة لجماعة الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.
وبحث اللقاء التطورات الميدانية والعسكرية، ومستوى الجاهزية في الجبهات المحيطة بالمحافظة، وآليات التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية، إلى جانب الاحتياجات المطلوبة لتعزيز القدرات القتالية ودعم العمليات الرامية إلى استعادة المحافظة.
وأكد المحرّمي أن محافظة البيضاء تمثل إحدى الجبهات المحورية في معركة استعادة الدولة، مشدداً على أهمية مواصلة رفع الجاهزية العسكرية وتعزيز التنسيق بين الوحدات المقاتلة، واستثمار حالة التراجع والضعف التي قال إنها تمر بها جماعة الحوثي نتيجة خسائرها المتلاحقة.
كما جدّد المحرّمي دعم مجلس القيادة الرئاسي لأبناء محافظة البيضاء وقواتها المرابطة في مختلف الجبهات، مؤكداً أن تحرير المحافظة وإنهاء معاناة أبنائها من بطش الحوثيين يمثل هدفاً وطنياً، وأن الدولة ماضية في استعادة جميع المحافظات وإنهاء الانقلاب.
من جانبه، ثمّن محافظ محافظة البيضاء اهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، ومتابعته المستمرة لأوضاع المحافظة، مؤكداً أن أبناء البيضاء سيواصلون نضالهم إلى جانب القوات المسلحة حتى استكمال تحرير المحافظة واستعادة مؤسسات الدولة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، عقب موجة جديدة من التصعيد الحوثي على المستويين الداخلي والإقليمي، وما رافقها من استهداف للملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وخلال الفترة الأخيرة، صعّدت جماعة الحوثي هجماتها ضد السفن التجارية وخطوط الملاحة الدولية، وهو ما دفع الحكومة اليمنية إلى اعتبار تلك التحركات تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، مؤكدة حقها في مواجهة ما تصفه بالتصعيد الحوثي وحماية الممرات البحرية، بالتزامن مع تحركات عسكرية رفعت من مستوى الاستعداد في عدد من الجبهات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news