“أنبوب اليمن” يعود إلى الواجهة.. مشروع استراتيجي سعودي لتجاوز هرمز وسط تحولات إقليمية.. فهل يمكن تحقيقه؟

يني يمن             عدد المشاهدات : 126 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“أنبوب اليمن” يعود إلى الواجهة.. مشروع استراتيجي سعودي لتجاوز هرمز وسط تحولات إقليمية.. فهل يمكن تحقيقه؟

كشف مصدر في الرئاسة اليمنية، في تصريح لصحيفة العربي الجديد، أن مشروع “أنبوب اليمن” عاد إلى صدارة النقاشات بين اليمن والمملكة العربية السعودية على مستوى القيادة، مع توقعات بتشكيل لجان فنية وقانونية لإعداد دراسات الجدوى وصياغة اتفاقيات تعاون اقتصادي لتنفيذه.

وأوضح المصدر أن التوترات الإقليمية المتصاعدة دفعت إلى إعادة إحياء المشروع، الذي يُنظر إليه كجزء من رؤية استراتيجية سعودية طويلة الأمد تهدف إلى تأمين مسار بديل لتصدير النفط بعيدًا عن نقاط الاختناق التقليدية، وعلى رأسها مضيق هرمز، بما يسهم في تعزيز استقرار سوق الطاقة العالمية.

ويقوم المشروع على مدّ خط أنابيب نفطي يعبر صحراء الربع الخالي، مرورًا بمحافظتي حضرموت والمهرة، وصولًا إلى بحر العرب، مع إمكانية امتداده مستقبلًا إلى ميناء الدقم في سلطنة عُمان، ما يمنح الرياض منفذًا مباشرًا وآمنًا إلى المياه المفتوحة.

وكانت السعودية قد طرحت هذا المشروع قبل نحو 15 عامًا، لكنها تراجعت عنه بسبب المخاوف الأمنية، قبل أن يعود اليوم إلى الواجهة في ظل تصاعد الصراع الإقليمي والحاجة إلى بدائل استراتيجية لنقل النفط بعيدًا عن التهديدات البحرية.

وقال الخبير الاقتصادي السعودي محمد الصبان إن المشروع يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الممرات التقليدية، فضلًا عن تحويل المناطق الجنوبية في اليمن إلى مراكز اقتصادية وتجارية، رغم التحديات السياسية والأمنية القائمة.

من جانبه، أكد رئيس هيئة النفط اليمنية السابق أحمد عبد الله أن تنفيذ المشروع ممكن من الناحية الفنية، لكنه يتطلب إطارًا قانونيًا واضحًا واتفاقيات ثنائية تنظم العلاقة بين دول الإنتاج والعبور والتصدير، إضافة إلى دراسات جدوى شاملة وتأمين البنية التحتية.

وأشار إلى أن مدّ خطوط الأنابيب عبر دول مجاورة يُعد ممارسة عالمية معروفة، إلا أنه يتطلب تحديد مسارات دقيقة تراعي طبيعة التضاريس، وإنشاء موانئ تصدير ومرافق لوجستية، إلى جانب توفير الحماية الأمنية للمنشآت.

وتشير التقديرات إلى أن المشروع قد يسهم في تخفيف الضغط على خطوط التصدير الحالية، خاصة خط شرق-غرب (بترولاين) الذي يربط الحقول النفطية في شرق السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر، لكنه لا يوفر بديلًا كاملًا لمضيق هرمز في ظل المخاطر المحتملة في مضيق باب المندب.

ويرى خبراء أن خط الأنابيب عبر اليمن قد يمنح السعودية خيارًا أكثر أمانًا واستقرارًا للوصول إلى بحر العرب، في وقت تتزايد فيه التهديدات للممرات البحرية الحيوية، ما يعزز أهمية المشروع كأحد أبرز التحولات الاستراتيجية في خريطة الطاقة الإقليمية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اختراق أمني في صعدة.. رصد مكان عبدالملك الحوثي وخبراء أجانب قرب نفق جبلي

تهامة برس | 2066 قراءة 

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 1630 قراءة 

عاجل.. بيان سعودي 

موقع الأول | 1512 قراءة 

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 993 قراءة 

بعد ​تسريبهم مقطع مصور لزعيمهم..  مليشيا الحوثي تسجن فريق تصوير  عبدالملك الحوثي

موقع الأول | 890 قراءة 

عاجل : مصرع وإصابة 20 امرأة خلال تجمعهن لاستماع محاضرة عبد الملك الحوثي في عمران

المشهد اليمني | 856 قراءة 

رسالة مفاجئة!.. عادل الحسني يوجه دعوة لكل اليمنيين 

موقع الأول | 840 قراءة 

إنذار أخير في تعز.. 48 ساعة أمام الحوثيين للعودة أو مواجهة العواقب

المشهد اليمني | 686 قراءة 

ساعة الصفر تقترب.. تعزيزات عسكرية كبيرة تتدفق منذ أيام إلى هذه المحافظات اليمنية استعدادًا لإنهاء الانقلاب الحوثي

المشهد اليمني | 498 قراءة 

الداعري يحسم الجدل ويكشف حقيقة امتلاك الجيش اليمني مقاتلات حربية

نيوز لاين | 445 قراءة