تواجه عمليات البحث عن صيادين مفقودين قبالة سواحل محافظة شبوة لليوم الثالث على التوالي، صعوبات ميدانية متزايدة، في ظل ظروف جوية معقدة واحتمالات تعرض طائرات البحث لتشويش إلكتروني في عرض البحر.
وقالت مصادر مطلعة إن طائرة مسيّرة كانت تشارك في عمليات التمشيط فُقدت أثناء تنفيذ مهامها، بعد تعذر استكمال رحلتها نتيجة الأحوال الجوية والتحديات الفنية، ما أثر جزئيًا على سير عمليات البحث والاستطلاع.
ورغم هذه العقبات، تتواصل الجهود الميدانية بشكل مكثف، وسط تنسيق مستمر بين الجهات المختصة، في محاولة للوصول إلى الصيادين المفقودين في أقرب وقت ممكن.
من جانبه، أكد مدير عام هيئة الشؤون البحرية في شبوة، ريدان الشوتري، أن المركز الإقليمي لتبادل المعلومات البحري في عدن (ReMISC) يقوم بإبلاغ منصة الأمن البحري بآخر المستجدات المتعلقة بالحادثة.
والصيادين المفقودين، هما إسحاق حسين كافية العظمي وعمر حسين كافية العظمي، كانا قد غادرا صباح السبت عند الساعة السادسة بقارب صيد من منطقة الملحة الواقعة بين حورة الساحل وعرقة في مديرية رضوم، قبل أن ينقطع الاتصال بهما عند الساعة العاشرة صباحًا من اليوم نفسه، ولا يزالان في عداد المفقودين حتى الآن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news