اعتبر الكاتب سعيد ناصر مجلبع بن فريد العولقي أن تحميل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية في الجنوب لم يكن سوى “رواية مضللة”، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة كشفت زيف هذه الاتهامات.
وأوضح بن فريد، في مقال نشره على صفحته بموقع “فيسبوك” تابعته العين الثالثة، أن بعض القوى ظلت لسنوات تروّج بأن المجلس الانتقالي هو سبب الأزمات الخدمية وانقطاع الرواتب، رغم عدم امتلاكه السيطرة الكاملة على مفاصل الدولة ومواردها.
وأشار إلى أن التغيرات التي شهدها المشهد السياسي، وخروج قيادات بارزة من مواقع التأثير المباشر، كان يُفترض أن تنعكس تحسنًا ملموسًا في الخدمات والمعيشة إذا كانت تلك الرواية صحيحة، إلا أن الواقع—بحسب تعبيره—جاء عكس ذلك تمامًا.
وأكد أن استمرار تدهور الخدمات، وتفاقم الأزمات المعيشية، يكشف أن جذور المشكلة أعمق، وترتبط بمنظومة أوسع من الفساد وسوء الإدارة وغياب الإرادة الحقيقية للإصلاح، وليس بجهة سياسية بعينها.
ودعا بن فريد إلى مصارحة شفافة مع المواطنين، تقوم على تحديد المسؤوليات بوضوح بعيدًا عن المناكفات، مشددًا على أن معاناة الناس اليومية من انقطاع الكهرباء والمياه وتأخر الرواتب تتطلب حلولًا فعلية، لا تبادلًا للاتهامات.
وختم بالتحذير من استمرار ما وصفه بسياسة “تضليل الرأي العام”، مؤكدًا أن الواقع المعيشي بات كفيلًا بكشف الحقائق، وأن الشعوب لا تنسى من تسبب في معاناتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news