وأوضح التقرير أن يهود اليمن عاشوا لقرون طويلة وشاركوا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، حيث عملوا في الحرف والصناعات وأسهموا في تشكيل النسيج المجتمعي.
وأشار إلى أن التوترات تصاعدت بشكل كبير بعد قرار تقسيم فلسطين عام 1947، حيث شهدت مدينة عدن أعمال عنف أسفرت عن سقوط ضحايا وتدمير ممتلكات، ما دفع كثيرين للتفكير في مغادرة البلاد.
وبيّن أن الهجرة بدأت تدريجياً منذ أواخر القرن التاسع عشر، لكنها بلغت ذروتها بين عامي 1949 و1950 عبر عملية “بساط الريح”، التي نُقل خلالها عشرات الآلاف جواً إلى إسرائيل.
وأضاف التقرير أن هذه العملية أدت إلى شبه اختفاء المجتمع اليهودي في اليمن، مع بقاء أعداد محدودة فقط، في حين استقر معظمهم في إسرائيل ودول أخرى.
ويرى التقرير أن هذه الهجرة تعكس تحولات سياسية واجتماعية واسعة شهدتها المنطقة خلال القرن العشرين، وأسهمت في إعادة تشكيل تركيبتها السكانية والدينية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news