نهاية مأساوية لرحلة البحث.. السيول تختطف الطفل “أيلول” في تعز وتعيده جثماناً بعد ساعات من الأمل

يني يمن             عدد المشاهدات : 74 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
نهاية مأساوية لرحلة البحث.. السيول تختطف الطفل “أيلول” في تعز وتعيده جثماناً بعد ساعات من الأمل

أسدلت مدينة تعز، صباح اليوم الجمعة، الستار على واحدة من

أكثر القصص الإنسانية وجعاً

منذ بداية موسم الأمطار، بعد العثور على جثمان الطفل

أيلول عيبان السامعي (11 عاماً)

متوفىً في

سد العامرية

، عقب رحلة بحث مريرة استمرت أكثر من

20 ساعة

.

رحلة بحث وحدت القلوب.. وانتهت بالفاجعة

وشارك في عمليات البحث

مئات المتطوعين وفرق الدفاع المدني

، في مشهد إنساني استثنائي عكس حجم التعاطف الشعبي، حيث تحولت القضية إلى

همّ عام

داخل اليمن وخارجه، قبل أن تنتهي النهاية التي كان الجميع يخشاها.

لحظة السقوط.. وبداية الكارثة

بدأت المأساة ظهر أمس الخميس، حين سقط الطفل أيلول في

مجرى للسيول بحي الكوثر

في مديرية القاهرة، نتيجة

الأمطار الغزيرة

التي شهدتها المدينة.

وبسبب

قوة اندفاع المياه

، جرفت السيول الطفل لمسافات طويلة، في مشهد قاسٍ لم يتمكن فيه أحد من إنقاذه، بينما كانت المياه تتدفق بعنف خارج السيطرة.

السيول تعبر به خطوط التماس

وفي تطور صادم، أكدت مصادر محلية أن السيول حملت جثمان الطفل عبر

خطوط التماس العسكرية

، ليصل إلى مناطق

الحوبان

الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي، في مشهد يلخص مأساة مدينة ممزقة حتى في أحزانها.

وأشارت المصادر إلى أن الجثمان تم انتشاله من

سد العامرية

، حيث لا يزال بانتظار

ترتيبات تسليمه إلى أسرته

.

حزن واسع.. وتعز تتحول إلى بيت عزاء

وفور تأكيد الخبر، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى

مساحة حزن جماعي

، حيث نعى آلاف اليمنيين الطفل، واصفين إياه بـ**"شهيد السيول"**.

وعبّر المواطنون عن غضبهم، محملين الجهات المعنية مسؤولية ما وصفوه بـ:

هشاشة البنية التحتية

غياب وسائل الحماية

ترك مجاري السيول مكشوفة

تحول فتحات التصريف إلى مصائد موت

تحذيرات تتجدد.. لكن الفقد يتكرر

وتعيد هذه الحادثة الأليمة تسليط الضوء على المخاطر المتكررة التي تهدد السكان، خصوصاً الأطفال، مع كل موسم أمطار، في ظل:

غياب إجراءات السلامة

ضعف شبكات التصريف

استمرار التحذيرات دون حلول جذرية

مدينة تنزف بين السيول والحصار

لم تكن مأساة أيلول مجرد حادثة غرق، بل قصة تختصر واقع مدينة

تتقاسمها السيول والحرب

، حيث لا تتوقف المآسي عند حدود الطبيعة، بل تمتد عبر

خطوط الانقسام

لتضاعف الألم.

ففي تعز، حتى الفقد لا يسير في طريق واحد…

بل تعبره السيول بين الأحياء، وتقطعه الحواجز، وتنتظره القلوب على أملٍ لا يعود.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: بيان هام للشيخ حمد بن غم الحزمي

كريتر سكاي | 2094 قراءة 

الشرعية تكشف من يقف وراء اغتيال القائد في قوات درع الوطن أسامة الردفاني بمنطقة العبر

المشهد اليمني | 1625 قراءة 

تعزيزات عسكرية ضخمة متواصلة لهذه المحافظة تمهيدًا للمعركة الفاصلة !

يمن فويس | 1586 قراءة 

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1204 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 1093 قراءة 

تصعيد عسكري حوثي في اليمن.. مواجهات عنيفة تسفر عن خسائر فادحة للمليشيا

حشد نت | 955 قراءة 

عودة «صقور الجو».. رسائل حاسمة تعيد رسم معادلة المواجهة

سبتمبر نت | 851 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 820 قراءة 

لقاء خاص | اليمن بعيون فرنسية.. “كونتا مولر” يروي لـ“برّان برس” كواليس 6 زيارات ميدانية لليمن ويؤكد: “مأرب الأفضل“ (فيديو)

بران برس | 766 قراءة 

أول صورة لسيارة الشهيد أبو العز أسامة الردفاني بعد حادثة الاستهداف

كريتر سكاي | 712 قراءة