تعيش تعز لحظات ترقب بعد أن جرفت السيول الطفل أيلول عيبان السامعي من أمام منزل أسرته في حارة الكوثر وسط المدينة، عصر اليوم، في حادثة هزت مشاعر السكان وأثارت تعاطفاً واسعاً.
وأفادت شهود عيان أن الطفل كان بالقرب من منزله عندما داهمت السيول المنطقة فجرفته في مجاري المياه.
وباشرت فرق الدفاع المدني في وسط المدينة عمليات البحث في مجاري السيول والممرات المائية التي تمر عبر الأحياء.
وذكر ناشطون أن مواطنين ومتطوعين من الهلال الأحمر في منطقة الحوبان توجهوا إلى سد العامرية، حيث يُرجح وصول السيول، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وتعيش المدينة حالة ترقب وقلق واسع بانتظار أي أخبار قد تعلن العثور على الطفل، فيما تواجه فرق البحث صعوبات في الوصول إلى بعض مناطق مرور السيول، خصوصاً مناطق التماس الفاصلة بين مناطق سيطرة الحكومة والحوثيين.
وفي سياق متصل، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات سابقة لوالدة الطفل كانت قد طالبت فيها الجهات المعنية بإغلاق الفتحات الواقعة بجانب مجاري السيول، معبرة عن مخاوفها من سقوط الأطفال فيها، في تحذيرات أعاد كثيرون تداولها بعد الحادثة التي صدمت الرأي العام في تعز.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news