كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في تصريح صحفي هام خلفيات المفاوضات الجارية مع الجانب الإيراني، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية لم تنخدع بالمناورات الدبلوماسية البدائية. وقالت ليفيت إن الجانب الإيراني قدم في البداية خطة مكونة من 10 نقاط، وصفهاها بأنها "غير جادة تماماً وغير مقبولة"، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب وفريق التفاوض التابع له لم يترددوا في رفضها بشكل قاطع، حيث تم – حسب وصفها – رمي تلك الخطة حرفياً في سلة المهملات نظراً لابتعادها عن الواقعية ومصلحة الولايات المتحدة.
وحسمت ليفيت الجدل الذي أثارته بعض وسائل الإعلام حول موقف واشنطن، مشددة على أن ما تردد عن قبول أمريكي لتلك الخطة الـ10 هو "أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة"، ومؤكدة أن واشنطن لم توافق عليها في أي لحظة من لحظات التفاوض.
ومع ذلك، أشارت المتحدثة البيت الأبيض إلى تغير في الموقف الإيراني لاحقاً، حيث قدمت طهران خطة بديلة وصفها المصدر الأمريكي بأنها "أكثر واقعية ومختلفة بشكل كلي" عن سابقتها. وأوضحت ليفيت أن الرئيس ترامب وفريقه نظروا إلى هذا المقترح المعدل نظرة إيجابية، معتبرين إياه "أساساً صالحاً يمكن البناء عليه" لاستئناف المفاوضات، بشرط أن يتماشى مع الرؤية الأمريكية المتمثلة في المقترح المكون من 15 نقطة.
واختتمت ليفيت تصريحاتها بتوجيه رسالة صارمة إلى طهران، مؤكدة أن "الخطوط الحمراء" للرئيس ترامب ثابتة ولا تقبل المساومة. وفي مقدمة هذه الخطوط، أصرت على ضرورة "إنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران بشكل تام"، مشيرة إلى هذا الشرط يمثل حجر الزاوية في السياسة الأمريكية وموقفاً غير قابل للتغيير أو التراجع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news