كشفت مصادر مطلعة لـ"المشهد اليمني" عن تحركات استفزازية وخطيرة تقوم بها قيادات ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، حيث أقدمت مؤخراً على إعادة تشغيل "إذاعة هنا عدن" التابعة لها، بعد فترة توقف طويلة.
وبحسب المعلومات المؤكدة، فإن هذا الإعادة التشغيل لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت عقب وصول "دعم جديد" وكيانات مالية ضخمة للانتقالي، مكنته من إجراء تطويرات تقنية وجوهرية على قناته الإعلامية وأدواته البثية. وأوضحت المصادر أن هذا التطوير يُعد "تطوراً خطيراً" يتجاوز الإطار الإعلامي المعتاد، مشيرة إلى أن الآلة الإعلامية للانتقالي عادت للعمل بطاقة غير مسبوقة.
وذهبت المصادر إلى أن الهدف الحقيقي وراء هذا الدعم والتطوير المفاجئ ليس merely تحسين الأداء الإعلامي، بل هو جزء من خطة مدروسة تهدف إلى "زعزعة الاستقرار" في مدينة عدن والمحافظات المحررة، عبر بث الشائعات وتأجيج المشاعر وتحريك الشارع ضد الجهات الشرعية، مما ينذر بموجة من الفوضى قد تعصف بالأوضاع الأمنية والسياسية الهشة في العاصمة المؤقتة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news