أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها، الأربعاء 8 أبريل/ نيسان، إدانتها للاعتداءات التي تعرضت لها القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة العراقية، معتبرة إياها "تخريباً آثماً، واعتداءًا سافراً" على حرمة البعثة القنصلية.
وأكدت الحكومة في بيان لوزارة الخارجية، نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أن الاعتداء على قنصلية الكويت "انتهاك صارخ للقانون الدولي، والأعراف الدبلوماسية، والالتزامات القانونية المترتبة بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963".
وأعرب البيان عن تضامن اليمن ووقوفها الثابت إلى جانب "الكويت" في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية المرفوضة، مؤكداً أن استهداف المقرات الدبلوماسية والقنصلية يمثل مساساً خطيراً بسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأسس العلاقات الدولية، وسلوكاً مداناً لا يمكن تبريره.
وأضاف أن هذه الاعتداءات التخريبية تمثل اعتداءً على منظومة القواعد والأعراف التي تحكم العلاقات الدولية، وتقويضاً لهيبة وسيادة القانون في البلدان المضيفة، الأمر الذي يفرض موقفاً حازماً يضمن عدم إفلات المتورطين من العقاب.
ودعت الخارجية اليمنية الحكومة العراقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية في حماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية، واتخاذ الإجراءات العاجلة والكفيلة بمحاسبة المتورطين في هذه الأعمال الآثمة، ومنع تكرارها، بما يحفظ أمن البعثات الأجنبية ويصون التزامات العراق الدولية.
ومساء أمس الثلاثاء، أفادت وسائل إعلام عراقية بأن عشرات المتظاهرين اقتحموا القنصلية الكويتية في البصرة، وأنزلوا علمها احتجاجا على استهداف منزل في المحافظة بقصف صاروخي.
وذكر موقع "شفق نيوز" العراقي أن تظاهرة كبيرة خرجت أمام القنصلية الكويتية في البصرة، وأن القوات الأمنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، قبل أن يتمكنوا من اقتحام سور القنصلية وإنزال العلم الكويتي ورفع العلم العراقي بدلا منه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news