وقّعت وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، مذكرة تفاهم واتفاقية لتنفيذ مشروع مشترك مع مركز الصحة العالمية والتنمية الدولية الألماني، في خطوة تستهدف ترسيخ منهجية العمل الصحي القائم على الأدلة العلمية، وتعزيز كفاءة النظام الصحي في اليمن.
وتركّز الاتفاقية على توسيع آفاق التعاون بين الجانبين، من خلال تبادل الخبرات ونقل المعرفة، إلى جانب إشراك الكفاءات الصحية اليمنية في الخارج للإسهام في تطوير القطاع الصحي، بما ينسجم مع الاتجاهات الحديثة في بناء أنظمة صحية تستند إلى البحث العلمي.
وبحسب بنود الاتفاق، سيجري تنفيذ مشروع “تعزيز الأدلة العلمية في الصحة العامة” على مدى خمس سنوات، متضمناً حزمة من المحاور الرئيسية، أبرزها تشغيل المجلة الوطنية للبحوث الصحية، ودعم مسارات البحث العلمي، وتأهيل الباحثين وتعزيز قدراتهم، فضلاً عن توظيف نتائج الدراسات في إعداد رسائل صحية موجهة تسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، حيث مثّل الوزارة في التوقيع مدير عام المعلومات والبحوث الصحية الدكتور أحمد السعيدي، فيما وقّع عن المركز الألماني مؤسسه ورئيسه البروفيسور نبيل فرحان، بمشاركة مدير المركز الدكتور أيمن هادي.
وأكد وزير الصحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات الوزارة لتعزيز العمل المؤسسي المبني على الأدلة، مشيراً إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات العلمية الدولية في نقل الخبرات وتطوير البحث العلمي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد السعيدي أن المشروع يشكّل نقلة نوعية في مجال البحث الصحي، عبر بناء منظومة متكاملة لإنتاج الأدلة العلمية وتوظيفها في رسم السياسات الصحية، وتحسين كفاءة البرامج والتدخلات.
بدوره، شدد البروفيسور نبيل فرحان على التزام المركز بدعم جهود وزارة الصحة، مؤكداً أن هذه الشراكة ستسهم في ربط الكفاءات اليمنية داخل البلاد وخارجها، وتوفير منصات علمية متخصصة لتطوير البحث الصحي.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود مشتركة لتعزيز البحث العلمي الصحي في اليمن، وتطوير أدوات التخطيط واتخاذ القرار المبني على الأدلة، بما يدعم تحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق نتائج مستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news