أكد المحلل السياسي عمر بن هلابي، في تصريح لقناة المهرية، أن مسألة توحيد القوات الأمنية والعسكرية في حضرموت هي قضية قديمة ومطلوبة منذ توقيع اتفاق الرياض الأول عام 2019، مشدداً على أهمية الحفاظ على القوات الحضرية العسكرية كركيزة أساسية للدفاع عن المحافظة.
وقال بن هلابي إن ما يحدث حالياً من توجه لدمج قوات دفاع حضرموت ضمن وزارتي الدفاع والداخلية يمثل خطراً كبيراً، ويغفل عن مطلب أبناء حضرموت بتجنيد أبنائهم ضمن إطار الدولة اليمنية.
وأوضح أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى "تمييع موضوع الدمج الحقيقي للقوات" وتقويض قدرتها على حماية المحافظة، مشيراً إلى أن ذلك سيترك حضرموت مكشوفة أمام التهديدات الداخلية والخارجية.
وأشار المحلل السياسي إلى التجربة المريرة التي تعرضت لها حضرموت خلال غزو مليشيات المجلس الانتقالي المنحل بقيادة الهارب عيدروس الزبيدي، بدعم إماراتي، حيث تم تسليم وادي حضرموت دون مواجهة حقيقية من قبل المنطقة العسكرية الأولى، مؤكداً أن ذلك شكل خيانة أدت إلى تفاقم الخطر على المحافظة.
وطالب بن هلابي بتسليح وتمكين قوات الدفاع الحضرمية والنخبة الحضرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مشدداً على ضرورة أن تكون القوات العسكرية مزودة بالسلاح الثقيل والمتوسط للدفاع عن حضرموت ضد أي اعتداءات مستقبلية.
كما دعا إلى تجنيد قوات أمنية جديدة لأبناء حضرموت ضمن وزارة الداخلية، تنفيذًا لقرار الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي بتجنيد 3000 شخص، لم ينفذ منه سوى نحو 700 حتى الآن.
واختتم بالقول: "تحويل القوات العسكرية إلى قوات أمنية ليس حلاً، ويجب الحفاظ على قوة عسكرية قادرة على حماية حضرموت، خاصة بعد ما شهدته المحافظة من خيانة وغزو مهيب من قبل بعض المليشيات".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news