باشر فريق من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الثلاثاء، تقييم الأضرار التي خلّفتها السيول في ريف مديرية المخا غربي تعز، بالتزامن مع متابعة مشاريع حماية الأراضي الزراعية والبنية التحتية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التدخلات القائمة والحد من تداعيات الكوارث الطبيعية على القرى والمزارع.
وشملت الزيارة، التي رافقها مدير عام المخا رئيس المجلس المحلي سلطان عبدالله محمود، ومدير مكتب الأشغال العامة بتعز المهندس ياسر الشيباني، عدداً من المناطق المتضررة، بينها الثوباني وجماعة بعزلة المشالحة، حيث اطّلع الفريق الأممي برئاسة منسقة المشاريع الإنمائية ليناء الصافي على حجم الخسائر التي طالت الأراضي الزراعية والمساكن.
كما تفقّد الوفد المشاريع التي ينفذها البرنامج في المنطقة، بما في ذلك مشروع الاستصلاح الزراعي الممول من البنك الدولي، ومشروع إنشاء قنوات الري وتصريف مياه السيول في مرحلته الأولى، مؤكداً استمرار دعمه لهذه المبادرات والعمل على تطويرها بما يسهم في تقليل المخاطر المستقبلية.
وأوضح الشيباني أن هذه المشاريع تلعب دوراً مهماً في مساندة المزارعين عبر تحسين إدارة مياه السيول وتنظيم توزيعها من خلال قنوات الري، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الإنتاج الزراعي.
بدوره، أشاد سلطان محمود بالدور الذي يقوم به نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح في متابعة تنفيذ مشاريع تنموية، خصوصاً في قطاعي الطرق والجسور بمديريتي المخا وموزع، بتمويل إماراتي، مؤكداً أن تلك المشاريع أسهمت في تنظيم مجاري السيول والحد من أضرارها وحماية القرى والأراضي الزراعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news