أفادت مصادر قبلية الثلاثاء 7 أبريل/ نيسان، بتوصل قبائل مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، وقوات المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، إلى اتفاق مبدئي على تنفيذ مطالب القبائل ومنها تسليم المتورطين بقتل الشاب برهان علي طه الذي قتل أمس الإثنين بطيران مسير.
وذكرت المصادر لـ "بران برس"، أن الوفد المرسل من طارق صالح، وافق على مطالب قبيلة وأسرة الشاب "برهان علي طه" عبر لجنة الوساطة التي يقودها الشيخ القبلي والقيادي العسكري المقرب من عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح "فهمان الغبس الصبيحي".
وأشارت إلى أن الطرفين توافقا على تغيير مدير الأمن في المديرية والمعين من قطاع أمن الساحل، وكذلك سحب اللواء الثالث مغاوير، التابع لألوية المغاوير (سلفية)، وهي إحدى التشكيلات العسكرية التابعة لطارق صالح.
وتضمن الاتفاق المبدئي كذلك بحسب المصادر القبلية "إخلاء المواقع العسكرية المطلة على القرى المستحدثة منها والقديمة، في المديرية".
وكان مشائخ ووجهاء مديرية الوازعية قد أمهلوا في بيان شديد اللهجة قوات المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح" 72 ساعة للإنسحاب وتسليم المتورطين في قتل الشاب "برهان على طه".
واشترط البيان الصادر عن اجتماع للمشائخ والوجهاء في الوازعية، اطلع عليه "بران برس"، بتسليم المتورطين بقتل الشاب إلى يد الشيخ "فهمان الغبس الصبيحي" كطرف ثالث.
وطالب البيان بـ "تسليم كافة الجنود الذين استباحوا "قرية الحضارة" إحدى قرى المديرية، واعتدوا على حرمات النساء وروّعوا الآمنين لينالوا جزاءهم العادل، وكذلك عزل مدير أمن المديرية، وإحلال كادر أمني من أبناء الوازعية حصراً، ممن يدينون بالولاء للأرض لا للأجندات.
كما طالب وجهاء الوازعية بسحب قوات "اللواء الثالث مغاوير" بكافة عتاده وأفراده من كامل تراب المديرية فوراً وبلا إبطاء، وإخلاء كافة الثكنات والمواقع المطلة على القرى الآهلة، وتطهير "ميدان الحضارة والهشمة " و"جبل الصيبارة" من أي تواجد عسكري بشكل دائم ونهائي.
وأشاروا إلى أنهم "يبعثون بهذا البيان كإنذارٍ أخير"، مضيفين: "دماء شهدائنا هي صمام أمان كرامتنا، والالتزام بهذه المطالب هو الخيط الرفيع المتبقي للحفاظ على السلم الاجتماعي، ومن أعذر فقد أنذر"، مؤكدين أن مطالبهم "قطعية" وغير قابلة للتفاوض.
وأمس الإثنين، قتل الشاب "برهان علي طه جابر"، إثر استهداف منزل أسرته بطيران مسير، تابع لقوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة طارق صالح وذلك مع انتشار حملة عسكرية لمطاردة مسلحين قبليين.
وتفرض وحدات من المقاومة الوطنية بحسب المصادر حصاراً على عدد من قرى الوازعية منذ عدة أيام، وسط تصاعد التوتر مع رجال القبائل هناك وتنفيذ حملات اعتقال طالت عدداً من المواطنين.
ومنذ أيام يواصل الطرفان الدفع بتعزيزات إلى مناطق التوتر، ما ينذر بتفجر الأوضاع إن لم تتدخل الدولة لنزع فتيل التوتر وتهدئة الأوضاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news