حذّر الصحفي علوي بن سميط من مخاطر الإفراط في استخدام القوة ضد المتظاهرين في حضرموت، معتبرًا أن هذا النهج لا يعالج الأزمات بل يفاقمها ويهدد النسيج المجتمعي.
وأوضح بن سميط، في مقال نشره عبر حسابه على منصة “فيسبوك” تابعته العين الثالثة، أن ما شهدته المكلا مؤخرًا يعيد إلى الأذهان أحداثًا تاريخية مشابهة، أبرزها احتجاجات عام 1950، حين قوبلت مطالب شعبية سلمية بالقمع، ما أسفر عن سقوط ضحايا واعتقالات واسعة.
وأشار إلى أن التعامل الأمني العنيف مع احتجاجات حديثة في المكلا، والتي شهدت سقوط قتلى وجرحى، يعكس استمرار ذات المقاربة، في ظل غياب الشفافية وعدم تشكيل لجان تحقيق لكشف ملابسات ما جرى.
وأكد أن استخدام السلاح في مواجهة الاحتجاجات السلمية يزيد من حدة الاحتقان ويعمّق الانقسامات، داعيًا إلى اعتماد الحوار والتواصل كوسيلة لاحتواء الأزمات قبل خروجها عن السيطرة.
كما انتقد حالة الاستقطاب بين المكونات السياسية، محذرًا من خطابات التصعيد التي قد تدفع نحو مزيد من التوتر، في وقت تتفاقم فيه معاناة المواطنين جراء الأزمات الخدمية والاقتصادية.
واختتم بن سميط بالتأكيد على أن معالجة جذور المشكلات، وليس الاكتفاء بردود الفعل الأمنية، تمثل السبيل الحقيقي لحماية حضرموت، داعيًا مختلف القوى إلى تغليب المصلحة العامة وتجنب الانزلاق نحو مسارات تهدد استقرار المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news