قال وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، الثلاثاء 7 أبريل/نيسان 2026م، إن أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء لاستعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب وحماية المكتسبات الوطنية.
وأكد العقيلي، في كلمة له خلال الفعالية التأبينية التي أقيمت اليوم بمأرب، إحياءً للذكرى الخامسة لاستشهاد رئيس أركان المنطقة العسكرية السابعة اللواء محمد مشلي الحرملي، أن الوفاء لدماء الشهداء والمناضلين يتجسّد في المضي على دربهم حتى استعادة مؤسسات الدولة وتطهير كل شبر في البلاد من أدوات المشروع الإيراني التخريبي،
وأشار العقيلي إلى الأدوار البطولية التي سطرها الشهيد الحرملي ورفاقه في مختلف جبهات العزة والكرامة، مؤكداً أن الحرملي كان مثالاً في القيادة والانضباط والالتزام والروح القتالية العالية التي لم تنكسر يوماً أمام "الميليشيات الكهنوتية"، وفقاً للمركز الإعلامي للقوات المسلحة.
وشدد وزير الدفاع على أن أرواح الشهداء الميامين وتضحياتهم ستبقى حية ومنارة يهتدي بها الشرفاء من أبطال الجيش ورجال القبائل، وهي الجذوة التي ستشعل طريق الخلاص والتحرر وصولاً إلى تحقيق الأهداف الوطنية.
وأضاف الفريق العقيلي أن ما قدمه الحرملي ورفاقه سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال، باعتبارهم من الأحرار الذين ساروا على درب الثوار الأوائل في الدفاع عن مكتسبات ثورة 26 سبتمبر، مستذكراً تجربته الميدانية مع الحرملي في الخنادق والمتارس وجبال نهم، مؤكداً أن الحرملي كان رافعة للمعنويات وللعمليات الميدانية.
بدوره، أكد وكيل محافظة صنعاء العميد عايض عصدان أن ذكرى استشهاد اللواء محمد مشلي الحرملي تمثل محطة استثنائية لتكريم قائد انحاز للجمهورية منذ اليوم الأول، وبدأ مسيرته النضالية في قيادة المقاومة الشعبية من أرحب وعمران حتى استشهد على أسوار مأرب.
وجدد العميد عصدان التأكيد على الجاهزية الكاملة لأبناء محافظة صنعاء وبقية المحافظات لخوض المعركة الحاسمة، موضحاً أن ساعة الصفر تمثل المطلب المتوقع لاجتثاث الميليشيات وتحقيق الأمن والاستقرار، معبراً عن شكره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم المستمر لليمن في مواجهة المشروع الإيراني.
وفي كلمة أسرة الشهيد، شدد المقدم واصل محمد الحرملي على الاستمرار في المسيرة التي خطّها والده، مؤكداً أن الدفاع عن الجمهورية واجب مقدس وأمانة لا تقبل التردد أو التراجع. ودعا كافة رفاق السلاح والقوى الوطنية إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات، مؤكداً أن هذه الذكرى محطة لاستمداد القوة والعزيمة لاستكمال معركة التحرير، وأن إرادة الشهداء لن تُكسر.
وشهدت الفعالية، التي حضرها الوفد المرافق لوزير الدفاع وعدد من وكلاء الوزارات والمحافظات وقادة الوحدات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، إلقاء عدد من القصائد الشعرية والأناشيد الوطنية التي سلطت الضوء على مناقب الشهيد وأدواره البطولية، ولاقت استحسان الحاضرين وأشعلت الحماس لديهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news