كشف تقرير حديث صادق عن
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني
، عن حصيلة ثقيلة خلفتها الفيضانات السيول التي ضربت اليمن أواخر مارس الماضي، مؤكداً أن الكارثة تسببت في وفاة وإصابة عشرات المواطنين وتدمير آلاف المساكن والمآوي، خاصة في مخيمات النازحين.
1. حصيلة الضحايا والخسائر البشرية
أكد التقرير أن الأمطار التي اشتدت وتيرتها منذ 27 مارس 2026، أسفرت عن:
الوفيات:
30 حالة وفاة على الأقل.
الإصابات:
47 إصابة متفاوتة الخطورة.
إجمالي المتضررين:
نحو
83,713 شخصاً
(أكثر من 11,950 أسرة) وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الكارثة.
2. الجغرافيا المنكوبة: 11 محافظة في دائرة الخطر
تركزت الأضرار في نطاق جغرافي واسع شمل المحافظات التالية:
تعز (المخا)، الجوف، إب، أبين، البيضاء، لحج، مأرب، الحديدة، حضرموت، عدن، والضالع.
3. دمار هائل في قطاع الإسكان والمأوى
رصد التقرير تضرر
11,959 منزلاً ومأوى
، وهو ما يرفع من مخاطر النزوح القسري، وتتوزع الأضرار كالتالي:
المنازل السكنية:
تدمير
1,432
منزلاً كلياً، وتضرر
5,263
جزئياً.
مآوي النازحين:
تدمير
1,573
مأوى (خيمة/عشة) كلياً، وتضرر
3,691
جزئياً داخل المخيمات.
4. شلل في سبل العيش والبنية التحتية
لم تقتصر الكارثة على المساكن، بل امتدت لتشمل:
الأمن الغذائي:
فقدان المحاصيل الزراعية والماشية، وتعطل مصادر الدخل.
الخدمات الأساسية:
انقطاع الطرق الرئيسية، وتضرر شبكات الكهرباء والمياه.
الصحة العامة:
تزايد المخاوف من تفشي الأوبئة والأمراض المنقولة عبر المياه، خاصة في التجمعات المكتظة للنازحين.
5. تحذيرات من استمرار الموجة
نوه التقرير إلى أن التوقعات الجوية تشير إلى
استمرار هطول الأمطار حتى أوائل أبريل
، مما يضع المجتمعات الضعيفة أمام خطر فيضانات إضافية. وطالب الاتحاد الدولي بضرورة:
إجراء تقييمات سريعة ومتعددة القطاعات لمستوى الضرر.
توفير مآوي طارئة ومواد غير غذائية (فرش، أدوات طبخ) بشكل عاجل.
توسيع نطاق خدمات الحماية والصرف الصحي للحد من المخاطر الصحية.
وتأتي هذه الفيضانات لتضاعف من معاناة اليمنيين الذين يعيشون ظروفاً هشّة أصلاً بسبب سنوات الحرب، مما يضع المنظمات الدولية والمحلية أمام تحدٍ هائل يفوق قدرات الاستجابة الحالية المتاحة لمركز عمليات الطوارئ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news