صعدت مليشيا الحوثي الإرهابية من إجراءاتها القمعية في محافظة ذمار، عبر ملاحقة عدد من الشبان في منطقة زراجة بمديرية الحدا، على خلفية اتهامهم بإزالة شعاراتها من مرافق خاضعة لسيطرتها، في خطوة تعكس تنامي حالة الاحتقان الشعبي ضد الجماعة.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيا لجأت إلى الضغط على أسر الشبان، حيث كلفت عقال المدينة بإبلاغ أولياء الأمور بضرورة تسليم أبنائهم خلال مهلة محددة تنتهي بنهاية الأسبوع، ملوّحة باتخاذ إجراءات انتقامية بحق الأسر في حال عدم الامتثال، بما في ذلك اعتقال أولياء الأمور بدلاً عن أبنائهم.
وبحسب المصادر، غادر الشبان المدينة فور علمهم بحملة الملاحقة، بعد توجيه اتهامات لهم بالوقوف وراء طمس الشعارات في عدد من المقرات الحكومية التي تسيطر عليها الجماعة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ في رفض السكان لممارسات المليشيا خلال الأشهر الماضية، حيث شهدت عدة قرى في مديرية الحدا عمليات مماثلة لإزالة الشعارات، بالتوازي مع تصاعد الانتهاكات التي تشمل القمع والاختطافات، إلى جانب اتهامات للمليشيا بإثارة النزاعات القبلية داخل المنطقة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر قبلي عن اقتحام أطقم تابعة للمليشيا منزل المواطن ناصر أحمد محمد أبو عاطف، حيث أقدمت على نهب ممتلكاته الخاصة، في واقعة تعكس استمرار سياسة الترهيب التي تنتهجها الجماعة بحق المدنيين، فيما طالب المتضرر بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء وإنصافه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news