أجرى وفد دولي من لجنة الإنقاذ الدولية، اليوم الاثنين، زيارة ميدانية إلى المناطق المتضررة من السيول في عزلة الزهاري بريف مديرية المخا غرب محافظة تعز، برفقة مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي سلطان عبدالله محمود، تنفيذًا لتوجيهات محافظ تعز نبيل شمسان، بهدف تقييم الأضرار وتعزيز الاستجابة الإنسانية للأسر المنكوبة.
واطّلع الوفد، برئاسة القائم بأعمال المدير القطري للمنظمة جولي، على حجم الخسائر الكبيرة التي خلّفتها السيول، والتي تسببت في تدمير منازل وممتلكات ومزارع السكان في عدد من القرى، بينها الكديحة والجديدة والطنح وحسي الحافي ونوبة قصيص، جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، مخلفة كارثة إنسانية واسعة.
واستمع الفريق إلى احتياجات المواطنين الأكثر إلحاحًا، حيث شدد على ضرورة التدخل العاجل لتخفيف معاناة المتضررين، بما يشمل تنفيذ حلول مستدامة، مثل إنشاء حواجز وقنوات لتصريف السيول بعيدًا عن التجمعات السكنية، تمهيدًا لبدء عمليات الإغاثة وتقييم شامل للأضرار.
من جانبه، أشاد مدير عام مديرية المخا بالدور الإنساني لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد عبدالله صالح، في دعم جهود الإغاثة والإيواء، مؤكدًا متابعته المستمرة لتداعيات الكارثة وتوجيهه بسرعة النزول الميداني لتقييم الأوضاع وتقديم المساعدات اللازمة، فضلًا عن زيارته للمناطق المنكوبة.
كما نوّه بالدور الفاعل للمنظمات الإنسانية التي بادرت بتقديم المساعدات، مجددًا دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى تكثيف التدخلات العاجلة لدعم الأسر المتضررة، التي فقدت مساكنها وتعيش أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وأكد عدد من الأهالي أن السيول الأخيرة تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة، شملت انهيار المنازل، وجرف الأراضي الزراعية والطرقات، إضافة إلى نفوق أعداد من المواشي وخلايا النحل، ما فاقم من معاناتهم المعيشية.
ورافق الوفد خلال الزيارة عدد من المشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، بينهم الشيخ سليم المرادي، إلى جانب عدد من المتضررين في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news