أكد اجتماع موسع في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، (شرقي اليمن)، الأحد 5 مارس/ آذار دعم جهود السلطة المحلية وأهمية تكاتف الجميع للحفاظ على الأمن والاستقرار، وذلك بعد يوم دامٍ ومخططات فوضى لفلول المجلس الانتقالي المنحل، قالت الأجهزة الأمنية إنها أفشلتها.
الاجتماع الذي ترأسه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة سالم الخنبشي، وضم أعضاء مجلسي النواب والشورى، إلى جانب أعضاء هيئة التوافق الحضرمي، خصص لمناقشة مستجدات الأوضاع العامة التي تمر بها المحافظة على مختلف الأصعدة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وشدد الاجتماع على ضرورة تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، وتطوير أداء قوات النخبة الحضرمية، مؤكدًا على تشديد الرقابة على مداخل المحافظة، ومنع تسلل العناصر التخريبية، إلى جانب التأكيد على تطبيق النظام والقانون، والحفاظ على هيبة الدولة، والاهتمام بتحسين الحياة المعيشية.
وأوضح المجتمعون أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، داعين أبناء حضرموت كافة إلى الالتفاف حول قيادتهم المحلية، ومساندة الأجهزة الأمنية والعسكرية، والتصدي لكل محاولات زعزعة الأمن أو بث الفوضى.
بدوره، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت "سالم الخنبشي" جاهزية السلطة المحلية للتعامل مع أي مستجدات، وعدم التهاون مع أي محاولات تستهدف أمن المواطنين أو تمس المصالح العامة،
وشدد "الخنبشي" على أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، بوصفهما الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى الخدمات.
وتحدث عن استمرار التنسيق والمتابعة مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والأشقاء في السعودية، لدعم جهود المحافظة في مجالات الخدمات والبنية التحتية، وتعزيز الجوانب الأمنية والعسكرية.
ولفت في حديثه إلى أنه مستمر كذلك في متابعة "استحقاقات حضرموت من النفط الخام والوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، وحقها من الإيرادات بما يخدم التنمية المحلية".
وأمس السبت فندت السلطة المحلية في حضرموت، الادعاءات المتداولة والصادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بشأن انتشار قوات الطوارئ في مدينة المكلا، مؤكدة أنها "عارٍية عن الصحة"، وتأتي في إطار حملات تضليل وتحريض مرفوضة، تهدف إلى إثارة البلبلة وخلط الأوراق.
وأوضحت في بيان اطلع عليه "بران برس" أن الأجهزة الأمنية والعسكرية نفذت انتشارًا أمنيًا مشروعًا ومحدودًا، يندرج ضمن مهامها الدستورية والقانونية، بهدف حماية المواطنين، وتأمين المرافق الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة، والحفاظ على السكينة العامة.
وعمّا حصل اليوم في مظاهرة غير مرخصة دعت لها فلول الانتقالي، قالت "إنها رصدت اندساس عناصر مسلحة بلباس مدني، أقدمت على إطلاق النار على القوات الأمنية والعسكرية أثناء قيامها بواجبها"، معتبرة ذلك "تصرفاً إجرامياً خطيراً يعكس نوايا مبيتة لجر المدينة نحو الفوضى والعنف",
وذكرت أنها رصدت"وجود بعض الأشخاص الذين قدموا من خارج حضرموت بهدف تنفيذ مخططات تحريضية ممنهجة تقوم على زعزعة الامن والاستقرار بالمحافظة"، معبرة عن أسفها لعدم التزام بعض الجهات السياسية والأفراد بتحذيرات وتوجيهات اللجنة الأمنية، ومضيهم في تنظيم تظاهرات غير مرخصة.
وفي وقت سابق السبت أفادت مصادر محلية، بمقتل شخصين وإصابة 4 على الأقل في اشتباكات وقعت بين فلول المجلس الانتقالي المنحل وقوات الأمن التي حاولت تفريق مظاهرة وُصفت بـ"الفوضوية" دعا لها الانتقالي رغم تحذيرات الأجهزة الأمنية والعسكرية، في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).
وقالت المصادر لـ"بران برس"، إن اشتباكات وقعت بين قوات الأمن وفلول الانتقالي أدت إلى مقتل 2 وإصابة 4 آخرين، مشيرة إلى أن الاشتباكات جاءت عقب مواصلة أنصار الانتقالي في التظاهر وإثارة الفوضى واستفزاز قوات الأمن.
المصادر أشارت إلى أن قوات الأمن كانت قد أطلقت الرصاص الحي في الجو لتفريق المتجمعين، إلا إنه تزامن مع إطلاق آخرين للرصاص باتجاه الأمن، لافتة إلى أن قوات الأمن احتجزت عدداً من المتواجدين في المظاهرة غير المرخص لها
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news