محلية | 4 أبريل, 2026 - 5:16 م
يمن شباب نت- المكلا
حذّرت السلطة المحلية واللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، مساء السبت، من تحركات وصفتها بـ"المشبوهة" تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مدينة المكلا، وكشفـت عن رصد محاولات لجرّ الأوضاع نحو مربع العنف والفوضى.
وأوضحت، في بيان رسمي، أن الأجهزة الأمنية رصدت اندساس عناصر مسلحة بلباس مدني، أقدمت على إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على القوات الأمنية والعسكرية أثناء قيامها بواجبها في حفظ النظام.
كما أشارت اللجنة الأمنية إلى وصول أشخاص من خارج المحافظة، قالت إنهم انخرطوا في تنفيذ مخططات تحريضية ممنهجة، مستغلين تنظيم تجمعات غير مرخصة، رغم التحذيرات المسبقة، في إشارة إلى تظاهرات لأنصار المجلس الانتقالي.
وجددت السلطة المحلية تأكيدها أن "أمن حضرموت خط أحمر"، متوعدة باتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال العنف أو التحريض، سواء ميدانيًا أو إعلاميًا.
وأدانت اللجنة الأمنية ما وصفته بأدوات التحريض الإعلامي والسياسي التي تستهدف الأجهزة العسكرية والأمنية، محمّلة الجهات المحرضة المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات تهدد سلامة المواطنين والممتلكات.
ونفى البيان ما تم تداوله من ادعاءات صادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بشأن انتشار قوات الطوارئ في المدينة، مؤكدًا أنها "عارية عن الصحة"، وتندرج ضمن حملات تضليل وتحريض تهدف إلى إثارة البلبلة وخلط الأوراق.
ودعت السلطة المحلية أبناء حضرموت إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة، مشددة على أهمية التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات تثير القلق أو تهدد السلم الأهلي، مؤكدة أن الالتزام بالقانون يمثل الضمانة الأساسية لحماية المصالح العامة والخاصة.
وفي السياق، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها تُظهر مسلحين مندسين بين المشاركين في التظاهرة، وهم يطلقون الرصاص الحي باتجاه القوات الأمنية في المكلا، في مؤشر على محاولة تحويل الاحتجاجات من طابعها السلمي إلى مواجهات مسلحة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي المنحل عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين، دون صدور تأكيد أو نفي رسمي من الجهات المختصة حتى الآن.
وفي وقت سابق اليوم، نفذت وحدات متخصصة من قوات المنطقة العسكرية الثانية، انتشارًا أمنيًا واسعًا في عدد من أحياء ومداخل مدينة المكلا، ضمن إجراءات احترازية لتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة أي أعمال خارجة عن القانون.
وقالت قيادة المنطقة، إن هذا الانتشار يأتي في إطار الجاهزية العالية للقوات، واستجابةً لمؤشرات ودعوات تحريضية تسعى لإثارة الفوضى، موضحًا أن الوحدات المنتشرة تضم عناصر مدربة في مجالات مكافحة الشغب وحفظ النظام.
وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسؤولياتها في حماية المواطنين وصون الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي ممارسات من شأنها الإخلال بالأمن أو نشر الخوف في أوساط المجتمع.
وكانت القيادة قد أصدرت في وقت سابق بيانًا تحذيريًا دعت فيه المواطنين إلى عدم المشاركة في أي مظاهرات أو تجمعات غير مرخصة، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة للفعاليات الجماهيرية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وحذرت من محاولات بعض الجهات استغلال هذه التجمعات للدفع نحو الفوضى، مؤكدة أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخالف القوانين أو يسهم في الإخلال بالنظام العام.
كما دعت المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مجددة التزامها بمواصلة جهودها لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news