كشف مشهد متداول من محيط مدخل مكتب وزارة المالية في العاصمة المؤقتة عدن عن واقع خدمي متدهور، حيث تحوّل الموقع إلى بؤرة للفوضى والعشوائيات، وسط استياء واسع بين المواطنين.
وبحسب مصادر محلية، فإن البوابة الرئيسية للمكتب لا تزال مغلقة منذ حادث أمني وقع عام 2018، فيما جرى نصب أعمدة خرسانية أعاقت الحركة المرورية وأدت إلى اقتطاع جزء من الشارع دون حلول بديلة واضحة.
وأضافت المصادر أن الموقع أصبح مكبًا للنفايات، في وقت انتشرت فيه ظاهرة الباعة والبسطات العشوائية، إلى جانب تحويل مساحة مقابلة إلى سوق لبيع القات، ما تسبب في ازدحام مروري خانق وإرباك مستمر لحركة السير.
ويضم الشارع عددًا من المرافق الحيوية، بينها مكاتب حكومية ومؤسسات تعليمية ومنازل لشخصيات بارزة، إلا أنه يعاني من اختلالات كبيرة أثرت على مظهره العام وانسيابية الحركة فيه.
وأثارت الصورة موجة غضب واسعة، حيث اعتبرها مواطنون انعكاسًا مباشرًا لتدهور الخدمات في المدينة، مطالبين الجهات المختصة بسرعة التدخل لإزالة العشوائيات، وفتح الطريق، وإعادة تنظيم الموقع بما يليق بمركز حكومي في قلب العاصمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news