أثارت تغريدة للكاتب معين المقرحي تفاعلًا واسعًا، بعدما سلطت الضوء على ما وصفه بـ«تحولات مريبة» في المشهد الأمني بمحافظة حضرموت، متسائلًا عن أسباب إقصاء قيادات عسكرية واجهت التنظيمات الإرهابية، مقابل صعود أطراف يُشتبه بعلاقتها بدعم تلك الجماعات.
وأشار المقرحي، في منشور على منصة إكس، إلى مفارقة وصفها بـ«الصادمة»، حيث تم تهميش شخصيات كان لها دور بارز في مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن، في وقت برزت فيه قوى أخرى اعتبرها مرتبطة بمسارات العنف.
وأوضح أن هذه التحولات تطرح تساؤلات جدية حول طبيعة إدارة الملف الأمني في حضرموت، وما إذا كانت بعض الأطراف تستخدم ملف الإرهاب كأداة لإعادة تشكيل الواقع السياسي والأمني، بما يخدم أجندات معينة على حساب الاستقرار.
وأضاف أن ما يحدث لا يمكن فصله عن سياق أوسع، يتم فيه – وفقًا لرؤيته – توظيف الجماعات المتطرفة لتحقيق أهداف سياسية، والإبقاء على حالة من الفوضى تخدم مشاريع نفوذ مختلفة.
واختتم بالتأكيد على ضرورة استحضار تضحيات القيادات التي واجهت الإرهاب، بدل تهميشها، داعيًا إلى كشف الحقائق لضمان عدم إعادة إنتاج الفوضى في حضرموت تحت أي مبررات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news