محلية | 2 أبريل, 2026 - 9:43 م
يمن شباب نت - عدن
المصور صهيب الحطامي
تعرض المصور صهيب الحطامي الخميس، للاحتجاز والتهديد بالتصفية من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي (المنحل) في نقطة الكراع بمدينة عدن العاصمة المؤقتة جنوبي اليمن.
وقال الحطامي -في بلاغ صحافي- أن عناصر الانتقالي احتجزوه لساعات ونهبوا هواتفه ومقتنياته وتوجهوا له بالشتائم والتهديد بالتصفية، وأجبروه على توقيع تعهد بعدم دخول المدينة مجددًا.
وأوضح "أن أفرادًا من اللواء الثالث (تابع للانتقالي المنحل) أوقفوا الباص الذي كان يستقله برفقة عدد من العائلات المتجهة إلى مأرب، وقاموا باستهدافه بشكل مباشر وإجباره على النزول بالقوة، وتم اقتياده إلى منطقة قريبة من معسكر العاصفة".
وأشار الحطامي، وجهوا له اتهامات بـ"العمالة للسعودية" مستندين إلى منشورات دعائية من مواقع تابعة لميلشيات الحوثي، رغم تأكيده لهم أنه أصيب في مواجهة الحوثيين ونشاطه يقتصر على التوثيق.
وأكد الحطامي أن أفراد اللواء قاموا بفرمتة هواتفه ومسح كافة المحتوى الإعلامي المصور لديه، قبل أن يتم الإفراج عنه وإجباره على توقيع تعهد بعدم دخول عدن مجددًا وعدم العمل مع قوات الطوارئ.
وقال: "ورغم كل الترهيب، التزمت بالهدوء وأكدت مرارًا أنني إعلامي، وأن كل ما بحوزتي هو عمل إعلامي يوثق الواقع ولا علاقة لي بأي نشاط آخر".
وأوضح الحطامي "تم الإفراج عني بعد إجباري على توقيع تعهد بعدم دخول عدن مرة أخرى، وعدم العمل مع قوات الطوارئ، وهو ما يُعد قيدًا تعسفيًا وغير قانوني على حريتي الشخصية والمهنية كإعلامي يمني".
وناشد الحطامي نقابة الصحفيين اليمنيين وكافة المنظمات الإعلامية والحقوقية، إضافة إلى النائب العام والأجهزة الأمنية، التدخل العاجل لإنصافه وإعادة اعتباره وكرامته، واسترداد ممتلكاته المنهوبة.
وقال "إن ما تعرضت له ليس مجرد حادثة عابرة، بل يمثل انتهاكًا صارخًا لكافة الحقوق والحريات، واعتداءً مباشرًا على حريتي وللكرامة الإنسانية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news