في مشهد عسكري أثار موجة واسعة من التكهنات والتخمينات، كشف مصدر مطلع، اليوم، حقيقة التحركات النوعية التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً بشكل قاطع عدم صحة ما تم ترويجه بشأن "انسحاب" أو "مغادرة" للقوات السعودية من المدينة.
وأوضح المصدر أن ما رصده المراقبون من خروج قوة عسكرية ضخمة تضم مدرعات ثقيلة وأطقمًا عسكرية من معسكر التحالف العربي في الساعات الأولى من النهار، لم يكن سوى تنفيذاً لمهمة أمنية محددة واعتيادية، وليس مسألة تتعلق بإعادة انتشار أو تغيير في التمركز العسكري.
وتفصيلاً، أفاد المصدر أن القوة السعودية خرجت لتأمين ومرافقة وفد عسكري رفيع المستوى في طريقه إلى مطار عدن الدولي، في إطار بروتوكولات أمنية مشددة تتبع في مثل هذه الحالات لضمان سلامة الوفود.
وأكد أن هذه المهمة استمرت حتى تم إيصال الوفد بأمان إلى صالة المغادرة بالمطار، لتعود القوات العسكرية فوراً إلى ثكناتها في معسكر التحالف، بعد إتمام المهمة بنجاح تام وبدون أي طارئ.
ونفى المصدر في تصريحات مطولة، وبشدة، كل التقارير والأخبار التي تناقلتها بعض الصفحات والقنوات حول مغادرة القوات السعودية لمدينة عدن، ووصف تلك الأنباء بأنها "مجرد إشاعات مغرضة تهدف إلى بث الذعر بين صفوف المواطنين والتشويش على المشهد الأمني والعسكري في المدينة".
مشدداً على أن الوجود السعودي ضمن قوات التحالف العربي في عدن يأتي في إطار دعم الشرعية واستقرار المدينة، وما زال يمارس مهامه الطبيعية دون أي تغيير يُذكر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news