قال الصحفي أحمد ماهر، في تصريح لقناة "المهرية"، إن الوضع الحالي في اليمن لا يمكن مقارنته بالفترات السابقة، مشيراً إلى أن ما وصفها بـ"سلسلة الانتهاكات والجرائم" التي ارتُكبت في الماضي قد انتهت، وأن البلاد دخلت اليوم "مرحلة الدولة".
وأوضح ماهر أن الدولة تتعامل "بحكمة" مع عدد من الملفات، خصوصاً في ما يتعلق بالتعامل مع المجلس الانتقالي، رغم اعتراضه على بعض السياسات المتبعة في هذا الإطار.
واعتبر أن المجلس الانتقالي "ليس مكوناً سياسياً، بل مكون عسكري"، متهماً إياه بارتكاب انتهاكات وممارسة الفوضى وتعطيل عمل مؤسسات الدولة، إلى جانب تهديد الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي.
وأضاف أن المجلس "لا يرغب في استقرار مؤسسات الدولة"، بل يسعى – بحسب تعبيره – إلى خلق حالة من الفوضى وتشتيت الوضع العام، لافتاً إلى أن التحركات والدعوات التي يقودها لا تهدف إلى تحسين الخدمات أو المطالبة بالمرتبات، وإنما "للحفاظ على مصالح وامتيازات سابقة".
وأشار ماهر إلى أن تلك المصالح كانت تشمل السيطرة على مؤسسات وإيرادات بمليارات الريالات، خاصة في العاصمة المؤقتة عدن وبعض المحافظات، مؤكداً أن إنهاء هذه الامتيازات دفع بعض الأطراف إلى التصعيد.
كما تحدث عن وجود آلاف الموظفين الذين كانوا يتقاضون مرتبات بعملة أجنبية، وجرى إقصاؤهم مؤخراً، معتبراً أن ذلك كشف عن حجم النفوذ الذي كان يمارسه المجلس داخل مؤسسات الدولة.
وفي ما يتعلق بمقرات المجلس الانتقالي، أوضح ماهر أنها "مبانٍ حكومية تتبع الدولة"، نافياً امتلاك المجلس لأي مقرات خاصة به، ومشيراً إلى أن السلطات المحلية أغلقت تلك المواقع باعتبارها ممتلكات عامة.
وختم بالقول إن المجلس الانتقالي لم يقدم – بحسب رأيه – أي مشروع خدمي أو تنموي يُذكر، وأن نشاطه ارتبط بالفوضى والسيطرة على مؤسسات الدولة، وهو ما أدى في النهاية إلى إنهاء وجوده في تلك المقرات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news