أقدمت مليشيا الحوثي على اختطاف جثة مواطن قُتل على يد أحد قياداتها، في محاولة لطمس معالم الجريمة والتغطية على المتهم، وسط تصاعد الغضب القبلي في محافظة عمران.
وقالت مصادر قبلية ، إن عناصر من المليشيا اختطفوا جثة المواطن حميد بن منصور ردمان من المستشفى، وقاموا بتسليمها إلى أحد أقاربه، يُدعى هشام ردمان، في خطوة تهدف إلى تمرير عملية دفن سريعة بعيداً عن الإجراءات القبلية المتعارف عليها، والتغطية على قيادي حوثي متهم بقتله.
وأضافت المصادر أن المليشيا مارست ضغوطاً على بعض أقارب الضحية للقبول بالدية، الأمر الذي دفع أسرة القتيل إلى رفض أي صلح أو تحكيم قبلي، وإلغاء وكالة مُنحت لأحد أقاربهم، مؤكدين تمسكهم بحقهم في القصاص ورفضهم دفن الجثة دون استيفاء الأعراف القبلية، بما في ذلك “بنادق الدفن” وما يترتب عليها من التزامات معروفة.
وأكدت أسرة الضحية أن ما أقدم عليه هشام ردمان من استلام الجثة تم دون علمهم أو موافقتهم، مشددين على أن أي تصرف بهذا الشأن لا يمثلهم ولا يلزمهم.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى قيام مشرف أمني حوثي، يُدعى “أبو عذر فليتة”، ويشغل منصب مدير قسم شرطة الحايط بمديرية عيال سريح، بقتل المواطن حميد ردمان في أحد شوارع مدينة عمران، إثر خلاف مالي، قبل أن يسلم نفسه لاحقاً.
وبحسب مصادر محلية، سارعت قيادات المليشيا إلى طرح “تحكيم قبلي” في محاولة لاحتواء تداعيات الجريمة، وهو ما قوبل برفض واسع وغضب شعبي، في ظل اتهامات بمحاولة تمييع القضية وتبريرها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news