تصاعدت حالة الرفض بين أولياء أمور الطلاب في محافظة حضرموت، على خلفية دعوات لإشراك طلاب المدارس الثانوية في فعاليات جماهيرية مرتبطة بالتضامن مع المملكة العربية السعودية، وسط اتهامات بمحاولات استغلال العملية التعليمية لأهداف سياسية.
وأكد عدد من أولياء الأمور، عبر منصات التواصل الاجتماعي، رفضهم القاطع لمشاركة أبنائهم في مثل هذه الأنشطة، محذرين من “الزج بالطلاب في فعاليات مشبوهة لا تمت للعمل التربوي بصلة”، بحسب تعبيرهم.
وبحسب ما تم تداوله، شهدت بعض المدارس الثانوية طلبات لتجهيز أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات، إلى جانب الكوادر التعليمية، للمشاركة في فعالية مماثلة لتلك التي أُقيمت في مدينة تعز، وهو ما أثار موجة استياء واسعة في الأوساط المجتمعية.
وأشار أولياء الأمور إلى أن المدارس يجب أن تظل بعيدة عن أي توظيف سياسي أو حزبي، داعين الجهات المعنية إلى احترام البيئة التعليمية وعدم تحويلها إلى منصة لحشد أو استعراض جماهيري.
كما دعوا الأسر إلى متابعة أبنائهم والتأكد من عدم إشراكهم في أي أنشطة خارج الإطار التعليمي، مؤكدين تمسكهم بحماية الطلاب من أي استغلال قد ينعكس سلبًا على سلامتهم أو مسارهم الدراسي.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء سياسية متوترة تشهدها المحافظة، وتباين في المواقف حول طبيعة الفعاليات وأهدافها، ما يعكس حالة من الجدل المتصاعد داخل الشارع الحضرمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news