تحليل صادم لبيانات الحرب: 1615 هجوما تكشف تحوّل مسار المعركة في الشرق الأوسط

يمن فيوتشر             عدد المشاهدات : 161 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحليل صادم لبيانات الحرب: 1615 هجوما تكشف تحوّل مسار المعركة في الشرق الأوسط

كشفت بيانات تحليلية نشرتها مجلة ذا إيكونوميست أن الصراع في الشرق الأوسط دخل مرحلة تكتيكية جديدة، مع تراجع فعالية الهجمات الإيرانية مقابل توسع الضربات الأمريكية والإسرائيلية لتشمل البنية الصناعية والاقتصادية للنظام، في وقت تتعرض فيه التجارة والطاقة الإقليمية لاختناق متزايد.

واعتمد التحليل على دراسة 1615 هجوما منفصلا و2875 عملية إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى تتبع 208 مواقع شهدت أحداثا حرارية غير طبيعية مثل الحرائق والانفجارات. وتظهر هذه البيانات تغيرا واضحا في أساليب القتال منذ بداية الحرب.

 

تراجع فعالية الهجمات الإيرانية

وتشير البيانات إلى أن الهجمات الإيرانية أصبحت أقل تأثيرا وأقل تكرارا مقارنة ببداية الحرب. كما بدأت إيران تعتمد بشكل أكبر على الطائرات المسيّرة بدلا من الصواريخ، ففي البداية كان الاستخدام متساويا تقريبا، لكن لاحقا أصبح إطلاق ثلاث طائرات مسيّرة مقابل كل صاروخ واحد.

ومع ذلك، لم يحقق هذا الأسلوب نتائج عسكرية كبيرة، فبحسب بيانات نشرتها الإمارات، حتى 10 مارس، تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقت نحوها. فقد أُطلق 262 صاروخا باليستيا، تم اعتراض 260 منها أو سقطت في البحر، كما تم اعتراض 1385 طائرة مسيّرة من أصل 1475. أما البحرين، فقد رصدت أكثر من 350 قذيفة وتم اعتراض معظمها.

 

تغير استراتيجية الضربات الأمريكية والإسرائيلية

في المقابل، تغيّرت طبيعة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، ففي بداية الحرب كانت تركز على المواقع العسكرية التقليدية مثل القواعد ومنظومات الدفاع الجوي. لكن لاحقا تحولت إلى استهداف البنية الصناعية والأمنية للنظام. وشملت الضربات الجديدة مصانع السلاح والموانئ ومراكز الشرطة والمطارات ومواقع الحرس الثوري، في محاولة لإضعاف قدرة النظام على السيطرة داخليا.

وتشير بيانات نظام تتبع الحرائق العالمي "فيرمز" إلى أن مرحلة القصف المكثف لمصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة ربما انتهت، ليحل محلها استهداف المنشآت النووية ومصافي النفط والموانئ، إلى جانب ضرب ما تبقى من الأهداف العسكرية المهمة.

 

تأثير الحرب على التجارة والطاقة

ولم تعد آثار الحرب عسكرية فقط، بل امتدت إلى الاقتصاد والتجارة، فما تزال حركة السفر في المنطقة مضطربة، وبعض المطارات الكبرى مثل الدوحة والكويت تعمل بشكل محدود.

ويظل مضيق هرمز أخطر نقطة اختناق في الصراع، فقبل الحرب كانت تعبر المضيق نحو 50 ناقلة نفط وغاز يوميا، بينما لم تمر سوى خمس ناقلات فقط في 2 مارس، ولم تعبره أي ناقلة خلال ثلاثة أيام كاملة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اختراق أمني في صعدة.. رصد مكان عبدالملك الحوثي وخبراء أجانب قرب نفق جبلي

تهامة برس | 1961 قراءة 

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 1540 قراءة 

عاجل.. بيان سعودي 

موقع الأول | 1416 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 1176 قراءة 

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 907 قراءة 

عاجل : مصرع وإصابة 20 امرأة خلال تجمعهن لاستماع محاضرة عبد الملك الحوثي في عمران

المشهد اليمني | 773 قراءة 

رسالة مفاجئة!.. عادل الحسني يوجه دعوة لكل اليمنيين 

موقع الأول | 768 قراءة 

بعد ​تسريبهم مقطع مصور لزعيمهم..  مليشيا الحوثي تسجن فريق تصوير  عبدالملك الحوثي

موقع الأول | 720 قراءة 

إنذار أخير في تعز.. 48 ساعة أمام الحوثيين للعودة أو مواجهة العواقب

المشهد اليمني | 514 قراءة 

غضب السماء .. الأمطار تُفشل فعالية حوثية حاشدة في ميدان السبعين بصنعاء

المشهد اليمني | 471 قراءة