كشف مصدر محلي عن بدء انتشار "قوة المهام 22" في حضرموت، شرقي اليمن، وتوليها مهام تأمين مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، وذلك عقب إتمام منتسبيها برنامجاً تدريبياً مكثفاً استمر لثلاث سنوات في منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية، تحت إشراف مباشر من قيادة مجلس القيادة الرئاسي.
وأوضح المصدر في تصريح لـ"المشهد اليمني" أن القوة، التي خضعت لتدريبات عسكرية متقدمة، تتألف من كوادر وطنية متخصصة من أبناء المحافظات الجنوبية (حضرموت، شبوة، وعدن)، وقد تم إعدادها لتكون ركيزة أساسية في حماية المنشآت السيادية وتثبيت الاستقرار في المناطق الساحلية، بما يضمن جاهزية المطار لاستقبال الرحلات المدنية وتأمين الملاحة الجوية والبرية في المنطقة.
وأكد المصدر عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن تسليم مطار الريان لما يسمى بـ "قوة الطوارئ اليمنية"، مؤكدًا أن القوة المنتشرة حالياً هي "قوة المهام 22" حصراً، والتي تتميز بتكوينها المحلي الخالص، حيث تخلو صفوفها من أي عناصر من المحافظات الشمالية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة بين القوات الأمنية والمجتمع المحلي وضمان إدارة أبناء المنطقة لشؤونهم السيادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news