أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، أن الاستقرار في اليمن يبدأ بتمكين الدولة اليمنية من فرض سيادتها على كامل التراب الوطني، وبناء مؤسسات قادرة على الاضطلاع بمهامها السيادية، مشددًا على أهمية دعم الجهود الوطنية في هذا المسار.
جاء ذلك خلال استقباله، الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، والتطورات السياسية والعسكرية، لا سيما التهديد الذي تمثله مليشيا الحوثي لأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وانعكاسات ذلك على فرص السلام في اليمن والاقتصاد العالمي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين اليمن وألمانيا، وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد طارق صالح انفتاح مجلس القيادة الرئاسي على السلام العادل والشامل والمستدام، القائم على المرجعيات المتفق عليها، مع التأكيد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في ردع مخاطر وتهديدات أدوات إيران في اليمن، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأشار طارق صالح الرئاسي إلى أهمية الدور الألماني والأوروبي في دعم الاقتصاد الوطني، ومساندة الإصلاحات الحكومية الجارية، وتعزيز قدرات قوات خفر السواحل اليمنية، ودعم مؤسسات الدولة بما يمكّنها من حماية المياه الإقليمية والإسهام في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
من جانبه، جدد السفير الألماني موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي، ووحدة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدًا حرص ألمانيا على مساندة جهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل سياسي شامل، والاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، للمساهمة في تجاوز التحديات الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news