حذّرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الأزمة الصحية في اليمن، مع استمرار النزاع وتدهور الاقتصاد وانتشار الأمراض المعدية.
نحو 60% فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، ونسبة الأطفال المطعمين لا تتجاوز 63%، وسط خطر متزايد للكوليرا والملاريا وحمى الضنك، ما يهدد حياة ملايين اليمنيين ويجعل البلاد من أسوأ حالات الطوارئ الصحية في العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news