أطلق المكتب الإقليمي لليمن والخليج في التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات (AIDL)، صرخة استنكار دولية تجاه ما وصفه بـ "الخلل الجسيم" في المسار القضائي لمدينة تعز، مطالبًا بإعادة القبض الفوري على المتهم محمد سعيد المخلافي، المتورط في قضية اغتيال السيدة إفتهان المشهري.
وأدان التحالف الدولي (AIDL)، في بيان صادر عن مكاتبه في باريس وجنيف وبروكسل، واقعة إطلاق سراح المتهم المخلافي، وهو شقيق القيادي النافذ في حزب الإصلاح (ذراع الإخوان المسلمين في اليمن) حمود سعيد المخلافي. واعتبر البيان أن الإفراج عن متهم في قضية قتل خارج الإطار الإجرائي يمثل "مؤشراً خطيراً على تقويض سيادة القانون" ويعزز بيئة الإفلات من العقاب.
وشدد المكتب الإقليمي على أن استقلال القضاء في تعز بات على المحك، واضعاً ثلاثة مرتكزات غير قابلة للتفاوض لاستعادة نزاهة العدالة تشمل؛ وقف أي تأثير من الجهات النافذة (حزب الإصلاح) على سير الجلسات، الالتزام الصارم بتشكيل الهيئات القضائية المختصة دون تجاوز للصلاحيات، وفتح تحقيق عاجل في "سلسلة اتخاذ قرار الإفراج" ومساءلة المتورطين فيه أياً كانت صفتهم.
وطالب التحالف الدولي السلطات القضائية في تعز بخمس خطوات إجرائية فورية تتمثل في؛ ضمان استمرار محاكمة المتهم أمام هيئة مكتملة ومستقلة حتى صدور حكم نهائي، تحصين ملف القضية من "التلاعب أو التعطيل" المتعمد، توفير تدابير أمنية فعالة لأسرة الضحية والشهود لضمان عدم تعرضهم للترهيب، وإغلاق منافذ النفوذ السياسي والمالي التي يمارسها حزب الإصلاح على المؤسسات الرسمية.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على أن قضية اغتيال إفتهان المشهري تحولت من ملف جنائي إلى "اختبار حقيقي" لمدى قدرة الدولة على التحرر من سطوة النفوذ الحزبي، مؤكدا أنه سيواصل تصعيد الملف حقوقياً وقانونياً على المستوى الدولي لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وتحقيق العدالة للضحايا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news