عاودت صحيفة "عدن الغد" الورقية الصدور اليوم الاربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، بعنوان لافت "حرب على الصحافة" بعد توقف قسري دام ثلاثة أيام إثر هجوم مسلح نفذته عناصر تابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، على مقر المؤسسة وتدمير المقر بكامل محتوياته، وهي الحادثة التي قوبلت بإدانات واسعة محلياً ودولياً.
وفي تصريح لافت، أكد رئيس مؤسسة "عدن الغد"، فتحي بن لزرق، أن المؤسسة نجحت في تجاوز تداعيات الهجوم والعودة إلى القراء بفضل "خطة طوارئ" يتم تحديثها كل ستة أشهر، إدراكاً من الإدارة للمخاطر الأمنية المحدقة بالعمل الصحفي في ظل الأوضاع الراهنة.
وأشاد بن لزرق بصمود طاقم العمل الذي قدّم نموذجاً في "الاجتهاد والمسؤولية"، مؤكداً أن العودة السريعة للصدور برهنت على أن المؤسسات القائمة على التخطيط والجاهزية قادرة على تحويل التحديات والاعتداءات إلى "لحظات قوة".
وكان مقر الصحيفة قد تعرض لاقتحام من قبل مسلحين، مما أدى لتوقف العمل، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإسكات أحد أبرز الأصوات الصحفية المستقلة في عدن. وجاء التنديد الدولي والمحلي ليضع الجهات المنفذة للهجوم في مواجهة ضغوط حقوقية تطالب بحماية الحريات الصحفية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات ضد المؤسسات الإعلامية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news