أكد مساعد المشرف العام للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عبدالله بن كدسة، أن المملكة تتبنى رؤية استراتيجية تعتبر التنمية الأداة الحقيقية لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في اليمن، متجاوزةً مفهوم الاستجابة الإنسانية المؤقتة نحو بناء نموذج تنموي مؤسسي شامل.
وفي كشف بالأرقام خلال جلسة "تحولات المشهد اليمني" بالمنتدى السعودي للإعلام، أوضح بن كدسة أن الدعم السعودي لليمن يتجاوز المشاريع الميدانية إلى شريان اقتصادي حيوي؛ حيث يسهم نحو مليوني يمني مقيم في المملكة بتحويل قرابة 4 مليارات دولار سنوياً إلى الداخل اليمني.
وأشار إلى أن المملكة حرصت على استمرارية منح تأشيرات العمل لليمنيين حتى في أصعب الظروف السياسية والصحية، تأكيداً على عمق الروابط الأخوية.
استعرض بن كدسة منجزات البرنامج التي شملت تنفيذ 268 مشروعاً ومبادرة نوعية، مستهدفةً القطاعات الحيوية مثل الصحة، التعليم، الطاقة المتجددة، والتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب.
وأكد أن البرنامج نجح في دفع المنظمات الدولية (مثل البنك الدولي) للتحول من "الإغاثة الآنية" إلى "التنمية المستدامة"، العمل كشريك استراتيجي للدولة اليمنية لتعزيز قدراتها المؤسسية، وتسهيل الحركة بين المدن ودعم الإنتاج الزراعي المستدام.
وبيّن المسؤول السعودي أن نهج البرنامج يمثل تجربة فريدة في تقديم الدعم التنموي المباشر من دولة إلى أخرى، مما عزز من مكانة المملكة كرائد دولي في ملف إعادة الإعمار.
واختتم المسؤول السعودي حديثه بالتأكيد على أن هذه المشاريع تمهد الطريق لمرحلة التعافي الشامل بقيادة وطنية يمنية وشراكات دولية فاعلة، تضع مصلحة المواطن اليمني في صدارة الأولويات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news