دخلت الحملة الأمنية الموسعة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، شرقي اليمن، يومها الرابع على التوالي، حيث كثفت الوحدات الأمنية بشرطة الوادي والصحراء انتشارها الميداني، في خطوة تهدف إلى فرض حظر شامل على حمل السلاح وتجفيف منابع الجريمة المنظمة، بمشاركة ميدانية لافتة من قوات "درع الوطن".
وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لخطة أمنية أقرتها السلطة المحلية لعام 2026، تهدف إلى تعزيز السكينة العامة وملاحقة العناصر المطلوبة أمنياً في قضايا جنائية.
ويمثل إشراك قوات "درع الوطن" في هذه المهام تحولاً في آليات التنسيق الميداني، لضمان تغطية أمنية واسعة للمربعات السكنية والشوارع الحيوية في المدينة التي تعد المركز الإداري لمديريات الوادي والصحراء.
وأكد مدير عام الأمن والشرطة بوادي وصحراء حضرموت، العميد الركن عبدالله سالمين بن حبيش، أن هذه الإجراءات ليست مؤقتة، بل هي جزء من استراتيجية شاملة ستتم توسعتها لتمتد إلى بقية مديريات الوادي تباعاً. وأوضح بن حبيش أن الهدف هو "تكريس دعائم الاستقرار وتعزيز هيبة الدولة" عبر تفعيل مراكز الشرطة ومنظومة استقبال البلاغات وإحالة القضايا للنيابة العامة وفق الإجراءات القانونية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news