في تحرك رفيع المستوى لإخماد التوتر المتصاعد على الشريط الحدودي، عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم الخنبشي، وبحضور وكيل أول المحافظة الشيخ عمرو بن حبريش، اجتماعاً موسعاً في الرياض مع مشايخ ووجهاء قبائل "المناهيل"، لمناقشة التداعيات الخطيرة التي شهدتها منطقة الخرخير.
يأتي هذا اللقاء على خلفية التوترات الميدانية الأخيرة والاشتباكات المسلحة التي اندلعت في منطقة الخرخير بين قبائل المنطقة وقوات من "درع الوطن" (فرع المهرة) إثر محاولة الأخيرة الانتشار في المنطقة.
وركز الاجتماع على وضع حلول جذرية لاحتواء القضية وفرض الأمن، بما يمنع انزلاق المنطقة إلى صراع قبلي-عسكري واسع.
وشدد المجتمعون على ضرورة فرض الاستقرار والحفاظ على السلم الاجتماعي، مع التأكيد على التصدي لأي جهات خارجية تحاول استغلال الفراغ الأمني أو التوترات القبلية لإثارة الفتن. وناقش اللقاء سبل معالجة الإشكالية قانونياً وعُرفياً بما يضمن وضع ترتيبات أمنية مقبولة محلياً ورسمياً، وضمان أن تكون التحركات العسكرية تحت مظلة التنسيق الكامل مع القيادة المحلية، ومنع أي أعمال خارجة عن القانون قد تمس بحياة المواطنين في المناطق الحدودية.
من جانبهم، أكد مشايخ قبائل المناهيل تمسكهم بالأمن والاستقرار، مع المطالبة بضرورة مراعاة الخصوصية القبلية والجغرافية للمنطقة عند اتخاذ أي قرارات عسكرية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على توحيد الجهود بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والقبائل لضمان حماية الحدود والحفاظ على النسيج الاجتماعي من التمزق.ش
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news